تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عن المفضل عن أبي جعفر عليه السّلام وعن جعفر بن محمد ( ع ) انهما قالا : حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة حتى ترى محمدا وعليا وفاطمة وحسنا حسينا بحيث تقرّ عينها أو تسخن عينها وقال الصادق عليه السّلام : ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا الا ويحضره رسول اللّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين ( ع ) فيرونه ويبشرونه ، وان كان غير موال يراهم بحيث يسوئه والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لحارث الهمداني :
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام ان المؤمن إذا حضره الموت وثقه اى امنه وبشره ملك الموت ، فلو لا ذلك لم يستقر ، وما من أحد يحضره الموت الا مثل له النبي صلّى اللّه عليه واله والحجج ( ع ) حتى يراهم ، فإن كان مؤمنا رآهم بحيث يحب وإن كان غير مؤمن رآهم بحيث يكره ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عقبة لا يقبل اللّه من العباد يوم القيمة الا هذا الامر الذي أنتم عليه وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه الا ان تبلغ نفسه إلى هذه ثم أهوى بيده إلى الوريد ؛ ثم اتكى وكان معي المعلى فغمزني أن أسئله فقلت يا بن رسول اللّه إذا بلغت نفسه هذه اىّ شئ يرى فقلت له بضع عشر مرة اىّ شئ يرى فقال في كلها : يرى . لا يزيد عليها ، ثم جلس في آخرها فقال يا عقبة فقلت لبيك وسعديك فقال أبيت الا ان تعلم فقلت : نعم يا بن رسول اللّه انما ديني مع دينك إذا ذهب ديني كان لي ذلك كيف لي بك يا بن رسول اللّه كل ساعة وبكيت فرق لي فقال يراهما واللّه . قلت بابى وأمي من هما قال ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام يا عقبة لن يموت نفس مؤمنة أبدا حتى تراهما قلت فإذا نظر اليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا ؟ قال لا ، يمضى أمامه فقلت له : يقولان شيئا قال نعم ، يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عند رأسه وعلي ( ع ) عند رجليه ، فيكب عليه رسول اللّه ( ص ) فيقول : يا ولى اللّه ابشر أنا رسول اللّه انى خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيقوم علي عليه السّلام حتى يكب عليه فيقول : يا ولى اللّه ابشر أنا على ابن أبي طالب الذي كنت تحب أنا لا نفعك ، ثم قال إن هذا في كتاب اللّه عز وجل ، قلت : اين جعلني اللّه فداك ؟ قال : في يونس قال