أظافيره يوم الجمعة واخذ من شاربه واستاك وافرغ على رأسه من الماء حين يروح الجمعة شيعه سبعون الف ملك يستغفرون له ويشفعون له وفي خبر قال صلّى اللّه عليه واله : يا علي يكون لمن يأخذ الشارب بكل شعرة اجر صدقة بعشرين منا من الذهب كل منّ سبعون رطلا كل رطل سبعون مدا كل مد مثل جبل أحد ولم يدخله النكير والمنكر غضبانا .
أقول : حاصل الحديث ان لكل قطعة شعر اجر الصدقة بثمانية وتسعين الف مثل جبل أحد ذهبا ومقتضى اطلاقه وعدم حمل المطلق على المقيد في المستحبات عدم الفرق في هذا الثواب بين الجمعة وغيره من الأيام وقد عرفت فضل الصدقة في أوائل الباب السادس في لئالى متكثرة فاغتنم هذا الثواب العظيم بفعل قليل في كل أسبوع سيما في الجمعات لنزيدك ما ورد فيه فيها مع ما ورد في مزيد ثواب اعمال الخير فيها على ساير الأيام وسيأتي في التذييل الآتي هنا عقاب إطالة الشارب وحلق اللحية وفي بعض نسخ الحديث قال من قص شاربه أعطاه اللّه أربعة أنوار نور في وجهه ونور في جبهته ونور في قبره ونور في القيمة وفي رواية تأتى قال النبي صلّى اللّه عليه واله : ليأخذ أحدكم من شاربه فان ذلك يزيد في جماله وقال أبو العلا للصادق عليه السّلام ما ثواب من اخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال لا يزال متطهرا إلى الجمعة الأخرى .
أقول : منه ظهر وجه دخلهما لفضل الصلاة وازدياد ثوابها بهما إذ من الواضح ان لاستكمال شرايط الصلاة المعنوية أيضا مدخلا عظيما في ذلك هذا مع أنهما من الزينة فيدخلان تحت قوله تعالى :
« يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » .
واما الثاني فقال أبو كهمس قال رجل لعبد اللّه بن الحسن علمني شيئا في الرزق فقال الزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فإنه انجع في طلب الرزق من الضرب في الأرض فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال الا أعلمك في الرزق ما هو انفع من ذلك ؟ قال قلت . بلى قال : خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة وفي خبر آخر قال عبد اللّه بن أبي يعفور للصادق عليه السّلام : يقال ما استنزل الرزق بشئ مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ؟ فقال : اجل ولكن أخبرك بخير من ذلك اخذ الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة وقال أبو كهمس قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) علمني شيئا استنزل به الرزق فقال