لقارى القرآن بكل حرف يقرئه في الصلاة قائما مأة حسنة وقاعدا خمسون ومتطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة وغير متطهر عشر حسنات من أنه لا يبعد الحاق غير القرآن من الأدعية والأذكار وغيرها به في هذا الثواب لوضوح المناط من اخبار الباب ثم أقول قد مر في الباب السابع في ذيل لؤلؤ فضل جملة أخرى من السور القصار بيان منا للجمع بين المثوبات المختلفة الواردة في موارد شتى لشئ واحد ملاحظته ينفعك في المقام وأمثاله كثيرا سيما ما كان منها مثل السواك في كثرة تعدد ثوابها وخواصها .
في ثواب اخذ الشارب وتقليم الأظفار
لؤلؤ : في فضل اخذ الشارب وتقليم الأظفار وعظم ثوابهما وازدياد ثواب الصلاة بهما وفي خواصهما من نفيهما للفقر ومن شدة دخلهما لازدياد الرزق واستنزاله بهما ورفع رمد العين وغيرها وفي كيفيتهما .
اما الأول فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قلم أظفاره وقص شاربه في كل جمعة ثم قال :
« بسم اللّه وعلى سنة محمد وآل محمد » اعطى بكل قلامة عتق رقبة من ولد إسماعيل وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال من اخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة ثم قال بسم اللّه على سنة محمد وآل محمد كتب اللّه له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت . وفي ثواب الأعمال قال محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب قال أبى في وصيته الىّ : قلم أظفارك وخذ من شاربك وابدء بخنصرك من يدك اليسرى واختم بخنصرك من يدك اليمنى وقل حين تريد قلمها أو جزّ شاربك : بسم اللّه وباللّه وعلى ملة رسول اللّه ( ص ) فإنه من فعل ذلك كتب اللّه له بكل قلامة وجزازة عتق نسمة ولم يمرض الا مرضه الذي يموت فيه .
وفي رواية قال عليه السّلام من اخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ : بسم اللّه وباللّه وعلى سنة محمد وآل محمد لم يسقط منه قلامة ولا جزازة الا كتب اللّه له بها عتق نسمة ولم يمرض الا مرضه الذي يموت فيه وعن انس عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال من قلم