تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الاذان ، وعند قراءة القرآن ، وعند الزوال ، وعند طلوع الصبح وعند طلوع الشمس . أقول : لا يخفى دلالة هذا الحديث الشريف على عظم مقام الاذان من وجوه : منها انه قرنه بالقرآن . وقد روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام انه سئل عن النبي صلّى اللّه عليه واله عن تفسير الاذان فقال : يا علي الاذان حجتي على أمتي . وتفسيره إذا قال المؤذن : « اللّه أكبر اللّه أكبر » فإنه يقول : اللهم أنت الشاهد على ما أقول يا أمة محمد قد حضرت الصلاة فتهيئوا ودعوا عنكم شغل الدنيا ؛ وإذا قال : اشهد أن لا اله الا اللّه فإنه يقول : يا أمة احمد اشهد اللّه واشهد ملائكته انى أخبرتكم بوقت الصلاة فتفرغوا لها ، وإذا قال : اشهد ان محمدا رسول اللّه فإنه يقول : يعلم اللّه ويعلم ملائكته انى قد أخبرتكم بوقت الصلاة فتفرغوا لها فإنها خير لكم ، وإذا قال : حي على الصلاة فإنه يقول : يا أمة احمد دين قد أظهره اللّه لكم ورسوله فلا تضيعوه ولكن تعاهدوا يغفر اللّه لكم تفرغوا لصلاتكم فإنها عماد دينكم ، وإذا قال : حي على الفلاح فإنه يقول : يا أمة محمد صلّى اللّه عليه واله قد فتح اللّه عليكم أبواب الرحمة فقوموا وخذوا نصيبكم من الرحمة تربحوا للدنيا والآخرة ، وإذا قال : حي على خير العمل فإنه يقول : ترحموا على أنفسكم فإنه لا اعلم لكم عملا أفضل من هذه فتفرغوا لصلاتكم قبل الندامة وإذا قال لا اله الا اللّه فإنه يقول : يا أمة احمد اعلموا انى جعلت لكم أمانة سبع السماوات والأرضين في أعناقكم فان شئتم فأدبروا فمن أجابني فقد ربح ، ومن لم يجبني فلا يضرني ثم قال يا علي : الاذان نور فمن أجاب نجى ، ومن عجز خسف وكنت له خصما بين يدي اللّه ومن كنت له خصما فما أسوء حاله . واما الثاني فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا اذنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة وإذا أقمت صلى خلفك صف من الملائكة وفي خبر آخر قال المفضل : قال أبو عبد اللّه ( ع ) من صلى باذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ، ومن صلى بإقامة بغير أذان صلى خلفه صف واحد من الملائكة قلت له وكم مقدار كل صف فقال أقله ما بين المشرق والمغرب ، وأكثره ما بين السماء والأرض ، وقال الرضا عليه السّلام : من أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة ، وان أقام بغير أذان صلى عن يمينه واحد وعن شماله