وعلاجه أن يكون متهما لرأيه أبدا لا يغتر به الا أن يشهد له قاطع من كتاب اللّه وسنة نبيه ( ص ) ، وعرض ذلك على العلماء والعرفاء والصلحاء الماهرين .
الباب التاسع في التكبر
وهو الاسترواح والركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه ، وهو من نتائج العجب وبذلك يفترق عنه ، فان العجب لا يستدعي معجبا عليه والتكبر يستدعي متكبرا عليه ، والكلام فيه في فصول :
( الأول ) فيما ورد في ذمه
قال اللّه تعالى :
« سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق »
وقال تعالى :
« كذلك يطبع اللَّه على كل قلب متكبر جبار »
وقال تعالى :
« واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد »
وقال تعالى : « ان اللَّه لا يحب المتكبرين » .
وقال رسول اللّه ( ص ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار رجل في قلبه مثقال حبة من ايمان .
وقال ( ص ) يقول اللّه تعالى : الكبرياء ردائي والعظمة أزاري فمن نازعني واحدا منهما القيته في جهنم .
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال : الكبر رداء اللّه ، والمتكبر ينازع اللّه رداءه .
وعنه عليه السلام : العز رداء اللّه ، والكبر رداءه فمن تناول شيئا منهما أكبه اللّه في جهنم .