وعنه عن الصادق عليه السلام قال : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر .
وعن محمد بن مسلم عن أحدهما قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر . قال : فاسترجعت . فقال : مالك تسترجع ؟
قلت : لما سمعت منك . فقال : ليس حيث تذهب ، انما أعني الجحود ، انما هو الجحود .
وعن الصادق ( ع ) قال : الكبر ان تغمص الناس وتسفه الحق .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ان أعظم الكبر غمص الخلق « 1 » وسفه الحق . قال : قلت ما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع اللّه رداءه .
وعنه ( ع ) قال : ان في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له ( سقر ) شكى إلى اللّه شدة حره وسأله أن يأذن له ان يتنفس ، فتنفس فأحرق جهنم .
وعنه ( ع ) قال : ان المتكبرين يجعلون في صور الذر يتواطئهم الناس حتى يفرغ اللّه من الحساب .
وعن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انني آكل الطعام الطيب وأشم الرائحة الطيبة وأركب الدابة الفارهة ويتبعني الغلام ، فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله ؟ فأطرق أبو عبد اللّه ( ع ) ثم قال : انما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق . قال : فقلت له : أما الحق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو . قال : من حقر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار .
وعنه ( ع ) قال : ما من أحد يتيه الا من ذلة يجدها في نفسه . وفي رواية أخرى : ما من أحد تكبر أو تجبر الا لذلة وجدها في نفسه .
وقال النبي ( ص ) : لا ينظر اللّه إلى رجل يجر أزاره بطرا .
هامش
( 1 ) غمص الناس : استحقرهم .