على مثاله سترا لئلا تطلع الملائكة عليها » .
وكذلك لا شك أن أعمالك كل يوم ، وكل صباح ، وكل مساء ، تعرض على النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السّلام خصوصا صاحب العصر عجل اللّه فرجه ولي الأمر فما كان منها حسنا سرهم حتى قال أحدهم : واللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ بالحاجة يقضيها المؤمن لأخيه من صاحب الحاجة ، ولا شك أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته أقطار العالم وأركانه ، والعالم كله رعية من الملائكة وغيرهم فمن أدخل السرور على سلطان العالم فقد أثر في الرعية كلها سرورا تبعا لسرور الملك والسلطان فيضج العالم بالدعاء لهذا العبد المحسن سرك اللّه كما سررتنا وإن أساء أساء النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته ولذا تجف الأشجار وتفسد الثمار وتقل الأمطار وتغلى الأسعار ، وقد بان لك أيها المسكين تأثير طاعتك ومعصيتك في كل العالم فضلا عن خصوص الملائكة الموكلين بك وفضلا عما تقدمت الأشاره اليه من تأثير الطاعة والمعصية في الأعقاب ، وفي أعقاب الأعقاب ، ومن وصول النفع لكل المؤمنين ممن مضى وممن بقي ممن يقول : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات حتى ورد « أن جميع المؤمنين والمؤمنات يشفعون لمن يقول ذلك ويقولون هذا الذي كان يستغفر لنا » .
ورد في الأخبار « أن العالم يستغفر له من في السماوات
الطريق إلى الله — صفحة 52
مساهمون: الشيخ حسين البحراني
ص٥٢