وبذل الجهد ، والهمة في تحصيل القدر المعتد به من الأيمان بحيث يقطع بصدق اسمه عليه ، وهو لا يصح سلبه وهو عليه .
دل الصادق عليه السّلام على ما رواه الكافي بقوله عليه السّلام « إنكم لا تكونوا صالحين حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها . ضل أصحاب الثلاثة فتا هواتيها بعيدا » .
وكذلك نبه أمير المؤمنين عليه السّلام على ما في الكافي عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام . « الأيمان أربعة أركان ، التوكل على اللّه ، والتفويض لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه عز وجل » .
وكذلك بينه وشرحه مولانا موسى بن جعفر عليه السّلام على ما في تحف العقول بقوله عليه السّلام : « ينبغي لمن عقل عز اللّه لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتهمه في قضائه » . وسئل عن اليقين ، فقال : « يتوكل على اللّه ، ويسلم للّه ، ويرضى بقضاء اللّه ، ويفوض أمره إلى اللّه » .
وكذلك نبه رسول اللّه على ما يلزم الإيمان والمعرفة من الأحوال والصفات وعلى ما فقد من درجة أولياء اللّه فقال :
( على ما في الكافي عن الصادق عليه السّلام عن جده النبي صلى اللّه عليه وآله : « من عرف اللّه وعظمه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنى نفسه بالصيام ، والقيام ، فقالوا :
الطريق إلى الله — صفحة 120
مساهمون: الشيخ حسين البحراني
ص١٢٠