وقال الكتاني : رأيت الجنيد في المنام فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : طاحت تلك الإشارات وذهبت تلك العبارات وما حصلنا إلا على ركعتين كنا نصليهما في الليل .
ورؤيت زبيدة في المنام فقيل لها : ما فعل اللّه بك ؟ قالت : غفر لي بهذه الكلمات الأربع :
لا إله إلا اللّه أفني بها عمري ، لا إله إلا اللّه أدخل بها قبري ، لا إله إلا اللّه أخلو بها وحدي لا إله إلا اللّه ألقى بها ربي . ورؤي بشر في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك : قال رحمني ربي عز وجل وقال : يا بشر أما استحييت مني كنت تخافني كل ذلك الخوف .
ورؤي أبو سليمان في النوم فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : رحمني وما كان شيء أضر عليّ من إشارات القوم إليّ . وقال أبو بكر الكتاني : رأيت في النوم شابا لم أر أحسن منه فقلت له : من أنت ؟ قال : التقوى ! قلت : فأين تسكن ؟ قال : كل قلب حزين ! ثم التفت فإذا امرأة سوداء فقلت : من أنت ؟ قالت : أنا السقم ! قلت : فأين تسكنين ؟ قالت : كل
شرح
وفيه فقالت حملت إلي دمعتك فمسحت وجهي فصار وجهي هكذا .
( وقال ) أبو بكر محمد بن علي بن جعفر ( الكتاني ) قدس سره : ( رأيت ) أبا القاسم ( الجنيد ) قدس سره ( في المنام فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : طاحت تلك الإشارات وذهبت تلك العبارات وما حصلنا إلا على ركعتين كنا نصليهما في الليل ) ولفظ الرسالة :
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : رأى الجريري الجنيد في المنام فقال له : كيف حالك يا أبا القاسم ؟ فقال : طاحت تلك الإشارات وبادت تلك العبارات وما نفعنا إلا تسبيحات كنا نقولها بالغدوات . ( ورؤيت ) أم جعفر ( زبيدة ) بنت جعفر رحمها اللّه تعالى ( في المنام فقيل لها : ما فعل اللّه بك ؟ قالت : غفر لي بهذه الكلمات الأربع لا إله إلا اللّه أفني بها عمري ، لا إله إلا اللّه أدخل بها قبري ، لا إله إلا اللّه أخلو بها وحدي ، لا إله إلا اللّه ألقى بها ربي . ورؤي بشر الحافي ) رحمه اللّه ( في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : رحمني ربي عز وجل وقال ) قبل أن يرحمني على وجه العتاب اللطيف : ( يا بشر أما استحييت مني ) حيث ( كنت تخافني كل ذلك الخوف ) الذي يخشى منه أن يكون قنوطا رواه القشيري في الرسالة بلفظ غفر لي بدل رحمني .
ورواه ابن عساكر في التاريخ من طريق خشنام ابن أخت بشر الحافي قال : رأيت خالي في النوم فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال : غفر لي وجعل يذكر ما فعل اللّه به من الكرامة . فقلت : ما قال لك شيئا ؟ قال لي : نعم . قال لي : يا بشر ما استحييت مني تخاف ذلك الخوف كله على نفس هي لي .
( ورؤي ) الإمام ( أبو سليمان ) الداراني رحمه اللّه ( في النوم فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟
قال : رحمني وما كان شيء أضر عليّ من إشارات القوم إليّ ) رواه القشيري في الرسالة ولم يذكر إليّ . ( وقال أبو بكر ) ويقال أبو عبد اللّه محمد بن علي بن جعفر ( الكتاني ) رحمه اللّه تعالى : رأيت في النوم شابا لم أر أحسن منه فقلت له : ( من أنت ؟ قال : ) أنا ( التقوى . قلت ) له . ( فأين تسكن ؟ قال : في كل قلب حزين ، ثم التفت فإذا امرأة سوداء فقلت ) لها : ( من