تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وغلب الأحزاب وحده فلله الحمد وحده ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه ، وأشهد أن الكتاب كما نزل وأن الدين كما شرع وأن الحديث كما حدث وأن القول كما قال وأن اللّه هو الحق المبين ، اللهم فصلّ على محمد عبدك ورسولك ونبيك وحبيبك وأمينك وخيرتك وصفوتك بأفضل ما صليت به على أحد من خلقك ، اللهم واجعل صلواتك ومعافاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين محمد قائد الخير وإمام الخير ورسول الرحمة ، اللهم قرّب زلفته وعظم برهانه وكرم مقامه وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون وأنفعنا بمقامه المحمود يوم القيامة وأخلفه فينا في الدنيا والآخرة وبلغه الدرجة والوسيلة في الجنة ، اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم إنك حميد مجيد . أيها الناس إنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد اللّه فإن اللّه حي لم يمت ، وإن اللّه تقدم إليكم في أمره فلا تدعوه جزعا ، فإن اللّه قد عز وجل قد اختار لنبيه صلّى اللّه عليه وسلم ما عنده على ما عندكم وقبضه إلى ثوابه وخلف فيكم كتابه وسنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلم ، فمن أخذ بهما عرف ومن فرق بينهما أنكر
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
[ النساء : 135 ] ولا يشغلنكم الشيطان بموت نبيكم ولا يفتننكم عن دينكم وعاجلوا الشيطان بالخير تعجزوه ولا تستنظروه فيلحق بكم ويفتنكم .
شرح
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه ، وأشهد أن الكتاب كما نزل ، وأن الدين كما شرع ، وأن الحديث كما حدث ، وأن القول كما قال ، وأن اللّه هو الحق المبين . اللهم فصلّ على محمد عبدك ورسولك ونبيك وحبيبك وأمينك وخيرتك وصفوتك بأفضل ما صليت به على أحد من خلقك . اللهم واجعل صلواتك ومعافاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين محمد قائد الخير وإمام الخير ورسول الرحمة . اللهم قرب زلفته وعظم برهانه وكرم مقامه وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون والآخرون وانفعنا بمقامه المحمود يوم القيامة واخلفه فينا في الدنيا والآخرة وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة . اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم إنك حميد مجيد . يا أيها الناس ! إنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد اللّه فإن اللّه حي لم يمت ، وأن اللّه قد تقدم إليكم في أمره فلا تدعوه جزعا فإن اللّه عز وجل قد اختار لنبيه صلّى اللّه عليه وسلم ما عنده على ما عندكم ، وقبضه إلى ثوابه وخلف فيكم كتابه وسنته وسنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلم ، فمن أخذ بهما عرف ومن فرّق بينهما أنكريا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِولا يشغلنكم الشيطان بموت نبيكم ولا يفتننكم عن دينكم وعالجوا الشيطان بالخير تعجزوه ولا تستنظروه فيلحق بكم ويفتنكم ) رواه بطوله سيف بن عمر