له ديوانا » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « انتظار الفرج بالصبر عبادة » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من عبد مؤمن أصيب بمصيبة فقال كما أمر اللّه تعالى إنا للّه وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل اللّه به ذلك » ، وقال أنس : حدثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه
شرح
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « انتظار الفرج بالصبر عبادة » ) رواه القضاعي في مسند الشهاب من حديث ابن عمر وابن عباس وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة من حديث ابن عمر دون قوله بالصبر ، وكذا رواه أبو سعيد الماليني في مسند الصوفية من حديث ابن عمر وكلها ضعيفة ، وللترمذي من حديث ابن مسعود : « أفضل العبادة انتظار الفرج » وتقدم في الدعوات انتهى .
قلت : وممن رواه دون قوله بالصبر ابن عدي والخطيب من حديث أنس بسند ضعيف ، ورواه الترمذي وحسنه من حديث ابن مسعود في أثناء حديث ، وقد روي من حديث علي بمثل لفظ القضاعي رواه ابن عبد البر والبيهقي ، وروى ابن أبي الدنيا وابن عساكر من حديث علي بلفظ :
« انتظار الفرج عبادة ومن رضي بالقليل من الرزق رضي اللّه عنه بالقليل من العمل » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من عبد مؤمن أصيب بمصيبة فقال كما أمره اللّه تعالى إنا للّه وإنا إليه راجعون . اللهم آجرني ) بالمد ( في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل اللّه به ذلك » ) قال العراقي : رواه مسلم من حديث أم سلمة انتهى .
قلت : لفظ مسلم : « ما من عبد يصيب مصيبة فيقول : إنا للّه وإنا إليه راجعون . اللهم آجرني في مصيبتي واخلف خيرا منها إلا آجره اللّه في مصيبته واخلف له خيرا منها » قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأخلف اللّه خيرا منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
وروى أحمد عن أم سلمة قالت : أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : لقد سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قولا سررت به . قال : « لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول : اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا فعل ذلك به » قالت أم سلمة : فحفظت ذلك منه ، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت : اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه ثم رجعت إلى نفسي وقلت : من أين لي خيرا من أبي سلمة فأبدلني اللّه بأبي سلمة خيرا منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
ورواه الطيالسي ، وأبو نعيم في الحلية بلفظ : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : إنا للّه وإنا إليه راجعون . اللهم عندك احتسبت مصيبتي فآجرني منها وأعقبني منها خيرا إلا أعطاه اللّه ذلك » .
وروى ابن سعد في الطبقات من حديث أم سلمة : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيفرح إلى ما أمره اللّه به من قول إنا للّه وإنا إليه راجعون . اللهم آجرني في مصيبتي هذه وعوضني خيرا منها إلا آجره اللّه في مصيبته وكان قنا أن يعوضه اللّه منها خيرا منها » .
وروى أحمد وابن ماجة من حديث الحسين بن علي : « ما من مسلم ولا مسلمة يصاب مصيبة