الأرض مغفرة » . وفي الحديث : « إن الملك ليرفع القلم عن العبد إذا أذنب ست ساعات ، فإن تاب واستغفر لم يكتبه عليه وإلا كتبها سيئة » ، وفي لفظ آخر : « فإذا كتبها عليه وعمل حسنة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال وهو أمير عليه : ألق هذه السيئة حتى ألقي من حسناته واحدة من تضعيف العشرة . وأرفع له تسع حسنات ، فتلقى عنه السيئة » وروى أنس في حديث أنه عليه الصلاة والسلام قال : « إذا أذنب العبد ذنبا كتب عليه » فقال اعرابي : وإن تاب عنه ؟ قال : « محي عنه » قال : فإن عاد ؟ قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « يكتب عليه » قال الأعرابي : فإن تاب ؟ قال : « محي من صحيفته » قال : إلى متى ؟ قال : « إلى أن يستغفر ويتوب إلى اللّه عز وجل ، إن اللّه لا يمل من المغفرة حتى يمل العبد من
شرح
قال ربكم عز وجل : « الحسنة بعشر والسيئة بواحدة أو أغفرها ، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بقراب الأرض مغفرة » الحديث . وروى الطبراني والبيهقي من حديث أبي الدرداء : « قال اللّه عز وجل يا ابن آدم مهما عبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئا غفرت لك على ما كان فيك ، وإن استقبلتني بملء السماء والأرض خطايا وذنوبا استقبلتك بملئهن من المغفرة واغفر لك ولا أبالي » ورواه كذلك الشيرازي في الألقاب .
( وفي الحديث : « إن الملك ليرفع القلم عن العبد إذا أذنب ست ساعات فإن تاب واستغفر لم يكتبه عليه وإلّا كتبها سيئة » . وفي لفظ آخر : « فإذا كتبها عليه وعمل حسنة قال لصاحب الشمال وهو أمير عليه ألق هذه السيئة حتى ألقي من حسناته واحدة من تضعيف العشرة وأرفع له تسع حسنات فيلقي عنه هذه السيئة » ) هكذا أورده صاحب القوت وزاد : يقال إن اللّه تعالى جعل في قلب صاحب اليمين من الرحمة للعبد أضعاف ما جعل في قلب صاحب الشمال مع أنه أمره عليه ، فإذا علم العبد الحسنة فرح بها ملك اليمين ويقال : فرح بها الملائكة فيكتب للعبد بفرحهم الحسنات انتهى .
وقال العراقي : رواه الطبراني والبيهقي في الشعب من حديث أبي أمامة بسند فيه لين باللفظ الأول ، ورواه أيضا أطول منه ، وفيه أن صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال ، وليس فيه أنه يأمر صاحب الشمال بالقاء السيئة حتى يلقي من حسناته واحدة ولم أجد لذلك أصلا .
( وروى أنس ) رضي اللّه عنه ( في حديث طويل أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال « إذا أذنب العبد ذنبا كتب عليه » فقال اعرابي ) كان حاضر المجلس : ( فإن تاب عنه ؟ قال ) صلّى اللّه عليه وسلم : ( « محي عنه » ) من صحيفته ( قال ) الاعرابي : ( فإن عاد ) إلى الذنب ؟ ( قال صلّى اللّه عليه وسلم « يكتب عليه » قال الاعرابي : فإن تاب ؟ قال ) صلّى اللّه عليه وسلم ( « محي من صحيفته » قال ) الاعرابي : ( إلى متى ) يا رسول اللّه ؟ ( قال ) صلّى اللّه عليه وسلم : ( إلى أن يستغفر ويتوب إلى اللّه عز وجل ، إن اللّه لا يمل من