كتاب الخوف والرجاء وهو الكتاب الثالث من ربع المنجيات من كتب إحياء علوم الدين
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه المرجوّ لطفه وثوابه المخوف مكره وعقابه ، الذي عمر قلوب أوليائه بروح
شرح
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم اللّه ناصر كل صابر الحمد للّه الواصل الحمد بالنعم والنعم بالشكر ، والرجاء بالخوف والخوف بالرجاء والذكر ، أحمده على آلائه كما أحمده على بلائه ، وأستعينه على هذه النفوس البطء عما أمرت به ، السراع إلى ما نهيت عنه ، واستغفره مما أحاط به علمه وأحصاه كتابه ، علم غير قاصر وكتاب غير مغادر ، وأو من به إيمان من عاين الغيوب ووقف على الموعود ، إيمانا نفى إخلاصه الشرك ، ويقينه الشك ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وسلم شهادتين تصعدان القول وترفعان العمل ، لا يخف ميزان توضعان فيه ولا يثقل ميزان ترفعان منه ، وعلى آله الأطهار ، وصحابته الأئمة الأبرار ، وعلى من تبعهم بإحسان ، إلى ما بعد يوم القرار ، أما بعد فهذا شرح :