الإيمان ، ووزانه مما نحن فيه العلم بصدق الرسول صلّى اللّه عليه وسلم والإيمان بأن كل ما يقوله حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف .
الثالث : أنه لا بدّ أن يصغي إلى الطبيب فيما يحذره عنه من تناول الفواكه والأسباب المضرة على الجملة حتى يغلب عليه الخوف في ترك الاحتماء ، فتكون شدة الخوف باعثة له على الاحتماء ، ووزانه من الدين الإصغاء إلى الآيات والأخبار المشتملة على الترغيب في التقوى والتحذير من ارتكاب الذنوب واتباع الهوى ، والتصديق بجميع ما يلقى إلى سمعه من ذلك من غير شك واسترابة حتى ينبعث به الخوف المقوّي على الصبر الذي هو الركن الآخر في العلاج .
الرابع : أن يصغي إلى الطبيب فيما يخص مرضه وفيما يلزمه في نفسه الاحتماء عنه ليعرفه أوّلا تفصيل ما يضره من أفعاله وأحواله ومأكوله ومشروبه ، فليس على كل مريض الاحتماء عن كل شيء ولا ينفعه كل دواء بل لكل علة خاصة علم خاص وعلاج خاص . ووزانه من الدين أن كل عبد فليس يبتلى بكل شهوة وارتكاب كل ذنب ، بل لكل مؤمن ذنب مخصوص أو ذنوب مخصوصة ! وإنما حاجته في الحال مرهقة إلى العلم
شرح
( فإن إيمانه بأصل الطب لا ينفعه بمجرده دون هذا الإيمان ، ووزانه مما نحن فيه العلم بصدق الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، والإيمان بأن كل ما يقوله حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف ) .
( الثالث : أنه لا بد وأن يصغي إلى الطبيب فيما يحذره عنه من تناول الفواكه ) الرطبة ( والأسباب المضرة على الجملة ، حتى يغلب عليه الخوف في ترك الاحتماء ) عن المحذورات ، ( فيكون شدة الخوف باعثا له على الاحتماء ) منها . ( ووزانه ) مما نحن فيه ( ومن الدين الإصغاء إلى الآيات والأخبار المشتملة على الترغيب في التقوى ) والخشية ، ( والتحذير من ارتكاب الذنوب واتباع الهوى ، والتصديق بجميع ما يلقي إلى سمعه من ذلك من غير شك واسترابة ) وتردد ( حتى ينبعث به الخوف المقوي على الصبر الذي هو الركن الآخر في العلاج ) .
( الرابع : أن يصغي إلى الطبيب فيما يخص مرضه وفيما يلزمه بنفسه الاحتماء عنه ليعرفه أولا تفصيل ما يضره من أحواله وأفعاله ومأكوله ومشروبه ، فليس على كل مريض الاحتماء عن كل شيء ولا ينفعه كل دواء ، بل لكل علة خاصة علم خاص وعلاج خاص .
ووزانه ) مما نحن فيه ( من الدين أن كل عبد فليس يبتلي بكل شهوة وارتكاب كل ذنب ، بل لكل مؤمن ذنب مخصوص أو ذنوب مخصوصة ، وإنما حاجته في الحال مرهقة ) أولا ( إلى