تم كتاب ذم الكبر والعجب والحمد للّه وحده وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
شرح
ونعود به من الاغترار بخيالات الجهال ) أنه سميع قريب مجيب ، والحمد للّه رب اعالمين ، وصلى اللّه على سيدنا ومولانا خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله الأئمة الأطهرين وأصحابه الكرام الفاضلين .
وبه تم شرح كتاب ذم الكبر والعجب بحمد اللّه الذي بنعمته تتم الصالحات . كان الفراغ من تسويده في مجالس آخرها في الساعة الخامسة من نهار الأحد لأربع بقين من شهر ربيع الآخر من شهور سنة 1200 أحسن اللّه ختامها . قال المؤلف : وذلك على يد مؤلفه العبد الفقير إلى مولاه أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني لطف اللّه به وأحسن إليه بمنه وكرمه حامدا للّه ومصليا ومسلما ومحسبا ومحوقلا .