وكذلك كثرة الخلوة في صوم رمضان وطول الصمت ، وكاختيار الأجود على الجيد في الزكاة واعتاق الرقبة الغالية في الكفارة . وكل ذلك مما لو خلا بنفسه لكان لا يقدم عليه .
الثالثة : أن يرائي بزيادات خارجة عن نفس النوافل أيضا كحضوره الجماعة قبل القوم وقصده للصف الأوّل وتوجهه إلى يمين الامام وما يجري مجراه . وكل ذلك مما يعلم اللّه منه أنه لو خلا بنفسه لكان لا يبالي أين وقف ومتى يحرم بالصلاة ؟ فهذه درجات الرياء بالإضافة إلى ما يرائي به وبعضه أشد من بعض والكل مذموم .
الركن الثالث : المراءي لأجله ، فإن للمرائي مقصودا لا محالة ، وإنما يرائي لإدراك مال أو جاه أو غرض من الأغراض لا محالة ، وله أيضا ثلاث درجات :
الأولى : وهي أشدها وأعظمها أن يكون مقصوده التمكن من معصية اللّه ، كالذي يرائي بعباداته ويظهر التقوى والورع بكثرة النوافل والامتناع عن أكل الشبهات وغرضه أن يعرف بالأمانة فيولي القضاء أو الأوقاف أو الوصايا أو مال الأيتام فيأخذها أو يسلم إليه تفرقة الزكاة أو الصدقات ليستأثر بما قدر عليه منها ، أو يودع الودائع فيأخذها
شرح
في القراءة على السورة المعتادة ، وكذلك كثرة الخلوة في صوم رمضان وطول الصمت وكاختيار الأجود على على الجيد في ) إخراج ( الزكاة واعتاق الرقبة الغالية ) الثمن ( في الكفارة . وكل ذلك مما لو خلا بنفسه لا يقدم عليه ) .
( الدرجة الثالثة : أن يرائي بزيادات خارجة من نفس النوافل أيضا كحضوره الجماعة قبل القوم وقصده الصف الأول وتوجهه إلى يمين الإمام وما يجري مجراه . وكل ذلك يعلم اللّه منه أنه لو خلا بنفسه لكان لا يبالي أين وقف ) ومتى ( يحرم بالصلاة ؟ فهذه درجات الرياء بالإضافة إلى ما يراءي به وبعضه أشد من بعض والكل مذموم ) وصاحبه ممقوت عند اللّه تعالى واللّه الموفق .
( الركت الثالث : المراءي لأجله ، فإن للمرائي مقصودا لا محالة فإنه لا يرائي إلا ) وفي نسخة : فإنما يرائي ( لإدراك مال أو جاه أو غرض لا محالة ، وله أيضا ثلاث درجات ) .
( الدرجة الأولى : وهي أشدها وأعظمها أن يكون مقصده التمكن من معصية اللّه ، كالذي يرائي بعبادته ويظهر التقوى والورع بكثرة النوافل والامتناع من أكل الشبهات وغرضه أن يعرف بالأمانة ) عندهم ( فيولى ) منصب ( القضاء أو الأوقاف أو الوصايا أو مال الأيتام فيأخذها أو يسلم إليه تفرقة الزكاة أو الصدقات ليستأثر بما يقدر عليه منها ، أو