تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
ثم قال : ما حاجتك ؟ قال : ديني . قال : وكم هو ؟ قال : ثلاثون ألف دينار ، قال : لك دينك ومثله . وقيل : مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ أخوانه فقيل إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدين ، فقال : أخزى اللّه ما لا يمنع الأخوان من الزيارة ، ثم أمر مناديا فنادى من كان عليه لقيس بن سعد حق فهو منه بريء قال : فانكسرت درجته بالعشي لكثرة من زاره وعاده . وعن أبي إسحاق قال : صليت الفجر في مسجد الأشعث بالكوفة أطلب غريما لي ، فلما صليت وضع بين يدي حلة ونعلان ، فقلت : لست من أهل هذا المسجد ، فقالوا : أن الأشعث بن قيس الكندي قدم البارحة من مكة فأمر لكل من صلى في المسجد بحلة ونعلين . وقال الشيخ أبو سعد الخركوشي النيسابوري رحمه اللّه سمعت محمد بن محمد الحافظ
شرح
( ثم قال : ما حاجتك ؟ قال : ديني . قال : وكم هو ؟ قال ثلاثون ألف دينار . قال : لك دينك ومثله ) أخرجه أبو الحسن المدائني . ( وقيل : مرض قيس بن سعد بن عبادة ) الخزرجي الأنصاري رضي اللّه عنه ( فاستبطأ إخوانه ) الذين كانوا يأتونه ( فقيل : إنهم يستحيون ممالك عليهم من الدين ، فقال : أخزى اللّه ما لا يمنع الإخوان من الزيارة ، ثم أمر مناديا فنادى : من كان عليه لقيس بن سعد حق فهو منه في حل قال ) الواقدي : ( فكسرت درجته ) من الازدحام ( بالمشي لكثرة من عاده ) نقله القشيري في الرسالة . ( وعن أبي إسحاق ) عمرو بن عبد اللّه الحمداني السبيعي الكوفي مات سنة 129 ( قال : صليت ) صلاة ( الفجر في مسجد الأشعث ) بن قيس بن معدي كرب الكندي الصحابي أبي محمد ، نزل الكوفة وكان سريا سخيا مات سنة أربعين وله دار ومسجد ( بالكوفة أطلب غريما لي ، فلما صليت وضع بين يدي حلة ونعلان فقلت : لست من أهل هذا المسجد . فقيل : إن الأشعث بن قيس الكندي قدم البارحة من مكة فأمر لكل من صلى في المسجد بحلة ونعلين ) أخرجه المدائني رواية عن أبي إسحاق ، وهو في الرسالة للقشيري بنحوه ولم يقل عن أبي إسحاق . ( وقال الشيخ أبو سعيد ) عبد الملك بن محمد بن إبراهيم ( الخركوشي النيسابوري رحمه اللّه ) وخركوش سكة بنيسابور الزاهد الواعظ الفقيه الشافعي رحل إلى العراق والحجاز ومصر وجالس العلماء وصنف التصانيف المفيدة في علوم الشريعة ودلائل النبوة وسير العباد . روى عن أبي