الكلام ، ثم القول في معنى الحقد ونتائجه وفضيلة العفو والرفق ، ثم القول في ذم الحسد وفي حقيقته وأسبابه ومعالجته وغاية الواجب في إزالته ، ثم بيان السبب في كثرة الحسد بين الأمثال والأقران والأخوة وبني العم والأقارب وتأكده وقلته في غيرهم وضعفه ، ثم بيان الدواء الذي به ينفي مرض الحسد عن القلب ، ثم بيان القدر الواجب في نفي الحسد عن القلب وباللّه التوفيق .
بيان ذم الغضب :
قال اللّه تعالى :
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
[ الفتح : 26 ] الآية ذم الكفار بما تظاهروا به من الحمية الصادرة عن الغضب بالباطل ومدح المؤمنين بما أنزل اللّه عليهم من السكينة . وروى أبو هريرة أن رجلا قال : يا رسول اللّه مرني بعمل وأقلل . قال : « لا تغضب » ، ثم أعاد عليه فقال : « لا تغضب » . وقال ابن عمر قلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قل لي قولا وأقلله لعلي
شرح
من الكلام ، ثم القول في معنى الحقد ونتائجه ) أي ما يتولد منه من القبائح ( وفضيلة العفو والرفق ، ثم القول في ذم الحسد وفي حقيقته وأسبابه ومعالجته وغاية الواجب في إزالته ) ودفعه ، ( ثم بيان السبب في كثرة الحسد بين الأمثال والأقران والأخوة وبني العم والأقارب وتأكده وقلته في غيرهم وضعفه ، ثم بيان الدواء الذي به ينفي ) أي يطرد ( مرض الحسد عن القلب ، ثم بيان القدر الواجب في نفي الحسد عن القلب )