ومنها : سماع الأوتار أو سماع القينات .
ومنها : اجتماع النساء على السطوح للنظر إلى الرجال مهما كان في الرجال شباب يخاف الفتنة منهم ، فكل ذلك محظور منكر يجب تغييره . ومن عجز عن تغييره لزمه الخروج ، ولم يجز له الجلوس فلا رخصة له في الجلوس في مشاهدة المنكرات . وأما الصور التي على النمارق والزرابي المفروشة فليس منكرا ، وكذا على الأطباق والقصاع ، لا الأواني المتخذة على شكل الصور ، فقد تكون رؤوس بعض المجامر على شكل طير فذلك حرام يجب كسر مقدار الصورة منه . وفي المكحلة الصغيرة من الفضة خلاف ، وقد خرج أحمد بن حنبل عن الضيافة بسببها . ومهما كان الطعام حراما ، أو كان الموضع مغصوبا أو كانت الثياب المفروشة حراما فهو من أشد المنكرات ، فإن كان فيها من
شرح
أبو أيوب حين دعاه ابن عمر . فرأى البيت قد سترودعي حذيفة فخرج وإنما رأى شيئا من زي الأعاجم .
قلت : فإن لم يكن البيت مستورا ورأى شيئا من فضة فقال : ما كان يستعمل يعجبني أن يخرج قال : قلت لأبي عبد اللّه فالرجل يدعى ويرى المكحلة رأسها مفضض قال : هذا يستعمل فأخرج منه إنما رخص في الضبة أو نحوها فهو أسهل . قال وقلت لأبي عبد اللّه إن رجلا دعا قوما فجيء بطست فضة أو إبريق فكسره فأعجب أبا عبد اللّه كسره . قال وقلت لأبي عبد اللّه : الرجل يدعى فيرى عليه التصاوير . قال : لا ينظر إليه . قلت : فقد نظرت إليه . قال : إن أمكنك خلعه خلعته .
( ومنها : سماع الأوتار أو سماع القينات ) فإنه منكر مسقط لوجوب الدعوة .
( ومنها : اجتماع النساء على السطوح ) وفي الرواشن المشرفة على مقاعد الرجال ( للنظر إلى الرجال مهما كان في الرجال شباب يخاف الفتنة بينهم ، فكل ذلك محظور منكر يجب تغييره ) بلسانه ثم بيده ، ( ومن عجز عن تغييره لزمه الخروج ) عن ذلك المجلس ( ولم يجز له الجلوس ) فيه ( فلا رخصة في الجلوس في مشاهدة المنكرات ، وأما الصور ) المنسوجة ( على النمارق والزرابي المفروشة فليس منكرا وكذا على الأطباق والقصاع ) وأواني الشرب ( لا الأواني المتخذة على شكل الصور ، فقد تكون رؤوس بعض المجامر على شكل طير فذلك حرام يجب كسر مقدار الصورة منه . وفي المكحلة الصغيرة من الفضة خلاف ) بين العلماء ، ( وقد خرج أحمد بن حنبل ) رحمه اللّه تعالى ( عن الضيافة بسببها ) قال صاحب القوت : حدثت عن أحمد بن عبد الخالق ، حدثنا أبو بكر المروزي قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : دعانا رجل من أصحابنا قبل المحنة وكنا نختلف إلى عناق فإذا مكحلة فضة فخرجت فاتبعني جماعة فنزل بصاحب البيت أمر عظيم ، ( ومهما كان الطعام ) المدعو إليه ( حراما فهي من أشد المنكرات فإن كان فيهم من يتعاطى شرب الخمر وحده ، فلا يجوز الحضور إذ