الأرض في وقت السير فينبغي أن يقول : اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال . ومهما هبط سبّح ومهما خاف الوحشة في سفره قال : سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات بالعزة والجبروت .
الثامن : أن يحتاط بالنهار فلا يمشي منفردا خارج القافلة - لأنه ربما يغتال أو
شرح
ومنازل ، ( ووالد وما ولد ) المراد بالوالد إبليس وبما ولد الشيطان قاله الخطابي( وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )أخرج أبو داود واللفظ له من حديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال « يا أرض ربي وربك اللّه أعوذ باللّه من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك ، وأعوذ بك من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، وساكن البلد ووالد وما ولد » ورواه النسائي في الكبرى والحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد وفي رواية للنسائي : وأعوذ باللّه من أسد .
( ومهما علا نشزا ) محركة وهو ما ارتفع ( من الأرض في وقت السير فينبغي أن يقول :
اللهم لك الشرف على كل شرف ، ولك الحمد على كل حال ) . قال الطبراني في الدعاء : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا عمارة بن زاذان ، عن زياد النميري ، عن أنس رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا سافر فصعد أكمة قال « اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال » . وأخرجه المحاملي في الدعاء ، وعن محمد بن أشكاب ، عن عمارة به بلفظ « إذا صعد نشزا من الأرض أو أكمة » وأخرجه كذلك أحمد وابن السني من رواية عمارة وهو ضعيف وفي شيخه ضعف أيضا .
( ومهما هبط سبح ) قال المحاملي في الدعاء : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا روح ، حدثنا أشعث عن الحسن عن جابر قال : « كنا نسافر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا » وأخرجه النسائي في الكبرى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن خالد بن الأشعث به . وأخرجه أحمد بن عثمان الدقاق في خبر به ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن الفضيل ، عن سالم الأفطس ، عن سالم بن أبي الجعد عن جابر مثله ، وأخرجه الدارمي ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي زبيد ، عن حسين ، عن سالم بن أبي الجعد مثله .
( ومهما خاف الوحشة في سفره قال : سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت ) قال الطبراني في الدعاء : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الحميد بن صالح ، حدثنا محمد بن أبان ، حدثنا دريك بن عمر ، وعن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما أن رجلا شكا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الوحشة فقال « سبحان الملك القدوس » . فذكره فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة . وأخرجه النسائي من رواية محمد بن عبد الواهب عن محمد بن أبان وهو ضعيف .
( الثامن : أن يحتاط ) لنفسه ( بالنهار فلا يمشي منفردا خارج القافلة لأنه ربما يغتال ) أي