عليكم أدخل » وروى جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها فإن الشيطان إذا سلم أحدكم لم يدخل بيته » ، وقال أنس رضي اللّه عنه :
خدمت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثماني حجج فقال لي : « يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلّم على من لقيته من أمتي تكثر حسناتك ، وإذا دخلت منزلك فسلّم على أهل بيتك يكثر خير بيتك » . وقال أنس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا قسمت بينهما سبعون مغفرة تسع وستون لأحسنهما بشرا » وقال اللّه تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ
شرح
قلت : كلدة بن الحنبل الغساني ، وقيل الأسلمي أخو صفوان بن أمية ، وكان أسود خدم صفوان وأسلم بعده ، روى له ، أصحاب السنن .
( وروى جابر ) بن عبد اللّه رضي اللّه عنه ( قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها فإن الشيطان إذا سلم أحدكم لم يدخل بيته » ) قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق وفيه ضعف اه .
قلت : وروى البيهقي من مرسل قتادة « إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله فإذا خرجتم فاودعوا أهله بسلام » .
( وقال أنس ) بن مالك رضي اللّه عنه : ( خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثمان حجج ) وروى المزي في التهذيب عن أنس قال : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وتوفي وأنا ابن عشرين ، وعنه أيضا قدم صلّى اللّه عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين فذهبت بي أمي إليه ، وعنه أيضا خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عشر سنين لم يضربني ضربة ولم يسبني ولم يعبس في وجهي ، ( فقال « يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلّم على من لقيته من أمتي تكثر حسناتك وإذا دخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك » ) قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق واللفظ له ، والبيهقي في الشعب باسناد ضعيف ، وللترمذي وصححه « إذا دخلت على أهل بيتك فسّلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك » اه .
قلت : ورواه ابن عدي والعقيلي بزيادة « ولا تبيت إلا وأنت طاهر فإنك إن مت متّ شهيدا وصلّ صلاة الضحى فإنها صلاة الأوّابين قبلك ، وصلّ بالليل والنهار وتحبك الحفظة ، ووقر الكبير وارحم الصغير تلقني غدا .
( وقال أنس ) رضي اللّه عنه ( [ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ] : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا ) أي وضع كل منهما يده في يد صاحبه ( قسمت بينهما سبعون مغفرة ) وفي نسخة : رحمة ( تسع وستون لأحسنهما بشرا » ) بالكسر أي طلاقة الوجه وتبسما وحسن إقبال هكذا وجد سياق هذا الحديث في هذا الموضع ، وسيأتي ذكره بعد قريبا ولم يذكره العراقي هنا .
( وقال اللّه تعالى :وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوهاوقال صلّى اللّه عليه وسلم :