في وجهه الماء » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين اللّه كثيرا والذاكرات » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل » . وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من نام عن حزبه أو عن شيء منه بالليل فقرأه بين صلاة الفجر والظهر كتب له كأنما قرأه من الليل » .
الآثار : روي أن عمر رضي اللّه عنه كان يمر بالآية من ورده بالليل فيسقط حتى يعاد منها أياما كثيرة كما يعاد المريض . وكان ابن مسعود رضي اللّه عنه إذا هدأت العيون قام فيسمع له دوي كدوي النحل حتى يصبح . ويقال : إن سفيان الثوري رحمه اللّه شبع ليلة فقال : إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله ، فقام تلك الليلة حتى أصبح . وكان
شرح
فإن أبى نضحت في وجهه الماء » ) قال العراقي : رواه أبو داود وابن حبان من حديث أبي هريرة اه .
قلت : وكذلك رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وابن جرير والحاكم .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين اللّه كثيرا والذاكرات » ) . قال العراقي : رواه أبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة وأبي سعيد بسند صحيح اه .
قلت : وكذلك رواه الحاكم والبيهقي بلفظ « فصليا ركعتين جميعا كتبا ليلتئذ » والباقي سواء .
( وقال عمر رضي اللّه عنه ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم « من نام عن حزبه أو عن شيء منه بالليل فقرأه ما بين صلاة الفجر والظهر كتب له كما لو قرأه من الليل » ) قال العراقي : رواه مسلم .
قلت : وكذلك رواه أحمد والدارمي وابن خزيمة وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو يعلى وابن حبان عن ابن عمر ، ولفظ حديث عمر عند أبي نعيم في الحلية : من نام عن حزبه وقد كان يريد أن يقوم به فإن نومه صدقة تصدق اللّه به عليه وله أجر .
( ومن الآثار ) الدالة على فضيلة قيام الليل ( أن عمر ) بن الخطاب ( رضي اللّه عنه كان يمر بالآية ) الواحدة ( من ورده من الليل ) أي في صلاته ( فيسقط ) دهشا ( حتى يعاد منها أياما كثيرة ) مما اعتراه من الخوف ( كما يعاد المريض ) وفي القوت : قد كان عمر يغشى عليه حتى يقع من ذي قيام ويضطرب كالبعير . ( وكان ) عبد اللّه ( ابن مسعود ) رضي اللّه عنه ( إذا هدأت العيون ) أي نامت ( قام ) إلى ورده من الليل ( فيسمع له دوي ) أي هيمنة وحركة ( كدوي النحل حتى يصبح ، ويقال : إن سفيان ) بن سعيد ( الثوري ) رحمه اللّه تعالى ( شبع ليلة فقال : إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام تلك الليلة ) يصلي ( حتى أصبح ) .
وفي القوت في باب رياضة المريدين : كان سفيان الثوري إذا شبع في ليلة أحياها ، وإذا شبع في