تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
[ إبراهيم : 7 ] وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة اللّه عليك حيا وميتا ومقبورا ومبعوثا قم من الليل فصلّ وأنت تريد رضاء ربك . يا أبا هريرة صلّ في زوايا بيتك يكن نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم فإن قيام الليل قربة إلى اللّه عز وجل وتكفير للذنوب ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من امرئ تكون له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه
شرح
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة اللّه عليك حيا ومقبورا ومبعوثا ) أي في هذه الأحوال الثلاثة ( قم من الليل فصلّ وأنت تريد رضاء ربك . يا أبا هريرة صلّ في زوايا بيتك يكن نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجوم عند أهل الدنيا » ) قال العراقي : هذا باطل لا أصل له . قلت : هذا الحديث من جملة الأحاديث التي يقول فيها يا أبا هريرة افعل كذا وكذا . يا أبا هريرة لا تفعل كذا وكذا . والنسخة بتمامها حكموا بوضعها ، وقد مر من هذه النسخة حديث في فضل التهليل نبهنا هناك على وضعه . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى اللّه تعالى ومكفرة للذنوب ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم » ) قال العراقي : رواه الترمذي من حديث بلال وقال : غريب ولا يصح ، ورواه الطبراني والبيهقي من حديث أبي أمامة بسند حسن ، وقال الترمذي : إنه أصح اه . قلت : وكذلك رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي إمامة . قال الترمذي : وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال . ورواه ابن عساكر عن أبي إدريس عن أبي الدرداء ، ورواه ابن السني عن جابر وليس عندهم « قبلكم » . ورواه الطبراني في الكبير ، وابن السني وأبو نعيم والبيهقي وابن عساكر عن سلمان بلفظ « عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومقربة إلى اللّه ومرضاة للرب ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطردة للداء عن الجسد » . ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي أمامة بلفظ « عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات » . وروى الديلمي عن عبد اللّه بن عمرو بلفظ « عليكم بصلاة الليل ولو ركعة فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم ، وتطفيء غضب الرب تبارك وتعالى ، وتدفع عن أهلها حر النار يوم القيامة » . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « ما من امرئ تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه » ) . قال العراقي : رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة وفيه رجل لم يسم ، وسماه النسائي في