فقل : « اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك » ، فإذا لبست ثوبا
شرح
قال العراقي : فيه أبو عمر وجار لشعيب بن حرب ، ولعله حفص بن سليمان الأسدي مختلف فيه اه .
قلت : لفظ الحاكم : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا دخل السوق قال : فساقه ووجدت بخط الحافظ السخاوي ما نصه : قد رواه الطبراني في الدعاء من حديث محمد بن أبان الجعفي متابعا له عن علقمة بن مرثد ، وابن أبان ضعيف .
( فإن كان عليك دين ) عجزت عن أدائه ( فقل « اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني ) بقطع الهمزة ( بفضلك عمن سواك » ) قال العراقي : رواه الترمذي وقال : حسن غريب ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد من حديث علي بن أبي طالب اه .
قلت : أخرجه الترمذي عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن أبي معاوية ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن يسار بن الحكم ، عن شقيق أبي وائل قال : اتى عليا رضي اللّه عنه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنا عجزت عن مكاتبتي فأعني فقال : ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لو كان مثل جبل صبير دينا لأدّاه اللّه عنك . قال : « قل اللهم اكفني » فساقه . وأخرجه الحاكم من رواية يحيى بن يحيى النيسابوري عن أبي معاوية ، وأخرجه الطبراني في الدعاء فقال : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا عبد اللّه بن عمر بن أبان ، حدثنا أبو معاوية .
وقوله « صبير » كأمير جبل هكذا هو في نسخ الترمذي ، وفي العباب للصاغاني « صير » بكسر الصاد وسكون التحتية جبل بالساحل بين سيراف وعمان .
قلت : وصبر ككتف جبل عظيم باليمن يطل على تغر .
ولنسق هنا أدعية تناسب الباب عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : دخل عليّ أبو بكر رضي اللّه عنه فقال : سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دعاء علمنيه . قلت : ما هو ؟ قال : كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابه قال : لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا اللّه بذلك لقضاه اللّه عنه « اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا ورحيمها أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك » قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : وكانت عليّ بقية من الدين وكنت للدّين كارها فكنت أدعو بذلك فأتاني اللّه بفائدة فقضى اللّه عني . قالت عائشة وكان لأسماء بنت عميس عليّ دينار وثلاثة دراهم فكانت تدخل عليّ فاستحيي أن أنظر في وجهها لأني لا أجد ما أقضيها ، فكنت أدعو بذلك فما لبث إلّا يسيرا حتى رزقني اللّه رزقا ما هو بصدقة تصدق بها عليّ ولا ميراث ورثته فقضاه اللّه عني ، وقسمت في أهلي قسما حسنا وحليت ابنة عبد الرحمن بثلاثة أواق من ورق وفضل لنا فضل حسن رواه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح .
وأخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا في الدعاء فقال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى البصري ،