مسلما وألحقني بالصالحين . أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين . واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير . ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين . ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا .
ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلّا للذين آمنوا ربّنا إنك رؤوف رحيم .
رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً .
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ .
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ
- إلى قوله عز وجل - إنك لا تخلف الميعاد .
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا
- إلى آخر السورة - رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني
شرح
قلت : ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء عن عيسى بن أبي حرب ، والمغيرة بن محمد عن عبد الأعلى بن حماد ، عن الحسن بن الفضيل بن الربيع ، عن عبد اللّه بن الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع ، عن جعفر بن محمد الصادق في حديث طويل ذكر فيه هذه الجملة . ورواه عن عبد اللّه عن جده وقد وقع لي مسلسلا بقول كل راو كتبته دعاء هو في جيبي ذكرناه في المسلسلات .
ثم شرع المصنف في أدعية القرآن فقال :( رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ )رب قد آتيني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض . ( أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين ، واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ، ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ،رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ،رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ،رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ ،رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ،رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ )إلى هنا ذكر أدعية القرآن على ما أورده صاحب القوت ، وتبعه الشهاب السهروردي في العوارف وهي من أحسن ما يدعو به الداعي في حال توجهاته ، وتقدم ذكر بعضها مما حكى اللّه تعالى على لسان أنبيائه الكرام عليهم السلام في فصل مستقل في آخر فضل الدعاء : ( رب اغفر لي