الحمد للّه الذي تواضع كل شيء لعظمته وذل كل شيء لعزته وخضع كل شيء لملكه واستسلم كل شيء لقدرته والحمد للّه الذي سكن كل شيء لهيبته وأظهر كل شيء بحكمته وتصاغر كل شيء لكبريائه . اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وأزواج محمد وذريته وبارك على محمد وعلى آله وأزواجه وذريته . كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد . اللهم صلّ على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي رسولك الأمين وأعطه المقام المحمود الذي وعدته يوم الدين . اللهم اجعلنا من أوليائك المتقين وحزبك المفلحين وعبادك الصالحين واستعملنا لمرضاتك عنا ووفقنا لمحابك منك
شرح
( الحمد للّه الذي تواضع كل شيء لعظمته وذل كل شيء لعزته وخضع كل شيء لملكه واستسلم كل شيء لقدرته ، والحمد للّه الذي سكن كل شيء لهيبته وأظهر كل شيء بحكمته وتصاغر كل شيء لكبريائه ) قال العراقي : رواه الطبراني من حديث ابن عمر بسند ضعيف دون قوله : « والحمد للّه الذي سكن كل شيء لهيبته » الخ . وكذلك رواه في الدعاء من حديث أم سلمة وسنده ضعيف أيضا اه .
قلت حديث أم سلمة في المعجم الكبير للطبراني بلفظ : « من قال حين يصبح الحمد للّه الذي تواضع كل شيء لعظمته كتبت له عشر حسنات » وحديث ابن عمر هو أيضا في المعجم الكبير .
ورواه ابن عساكر في التاريخ بلفظ : « من قال الحمد للّه الذي تواضع كل شيء لعظمته ، والحمد للّه الذي ذل كل شيء لعزته ، والحمد للّه الذي خضع كل شيء لملكه ، والحمد للّه الذي استسلم كل شيء لقدرته فقالها يطلب بها ما عنده كتب اللّه له بها ألف حسنة ورفع له بها ألف درجة ووكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة » وفيه أيوب بن نهيك منكر الحديث وقال الذهبي في الديوان : روي عن مجاهد تركوه .
( اللهم صلّ على محمد وعلى آله وأزواجه وذريته ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ) هكذا أورده القاضي عياض في الشفاء وهي أول صيغة ساقها في الدلائل بدون قوله : « وعلى آله » وتقدم في الباب الثاني .
( اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي رسولك الأمين واعطه المقام المحمود يوم الدين ) قال العراقي : لم أجده مجموعا وللبخاري من حديث أبي سعيد : « اللهم صل على محمد عبدك ورسولك » ولابن حبان والدارقطني والحاكم والبيهقي من حديث أبي مسعود :
« اللهم صل على محمد النبي الأمي » قال الدارقطني : إسناده حسن ، وقال الحاكم : صحيح ، وقال البيهقي في المعرفة : إسناده صحيح ، وللنسائي من حديث جابر : « وابعثه المقام المحمود الذي وعدته » وهو عند البخاري « وابعثه مقاما محمودا » بهذا اللفظ .
( اللهم اجعلنا من أوليائك المتقين وحزبك المفلحين وعبادك الصالحين واستعملنا بما