« إنك أنت اللّه لا إله إلا أنت كذا وكذا » فمن دعا بهن كتب من الساجدين المخبتين الذين يجاورون محمدا وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيين صلوات اللّه عليهم في دار الجلال .
وله ثواب العابدين في السماوات والأرضين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى كل عبد مصطفى .
دعاء ابن المعتمر وهو سليمان التيمي وتسبيحاته رضي اللّه عنه :
شرح
بها ) أي بتلك الأسماء ( كتب من الشاكرين المخبتين الذين يجاورون محمدا ) صلّى اللّه عليه وسلم وإبراهيم وموسى ( وعيسى والنبيين ) عليهم السلام ( في دار الجلال وله ثواب العابدين في السماوات والأرضين ) . قال العراقي : هذا الدعاء بطوله لم أجد له أصلا اه .
قلت : لكن وجدت في الحلية في ترجمة وهب بن منبه ما يقرب ذلك : حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، حدثنا أحمد بن عمر والبزاز ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا أسد بن موسى عن يوسف بن زياد عن أبي الياس بن بنت وهب قال : وذكر وهب أن اللّه تعالى لما فرغ من جميع خلقه يوم الجمعة أقبل يوم السبت فمدح نفسه بما هو أهله ، وذكر عظمته وجبروته وكبرياءه وسلطانه وقدرته وملكه وربوبيته فانصت كل شيء وأطرق له كل شيء خلقه فقال : أنا الملك لا إله إلا أنا ذو الرحمة الواسعة والأسماء الحسنى ، وأنا اللّه لا إله إلا أنا ذو العرش المجيد والأمثال العلى ، أنا اللّه لا إله إلا أنا ذو المن والطول والآلاء والكبرياء ، أنا اللّه لا إله إلا أنا بديع السماوات والأرض ومن فيهن ملأت كل شيء عظمتي وقهر كل شيء ملكي وأحاطت بكل شيء قدرتي وأحصى كل شيء علمي ، ووسعت كل شيء رحمتي ، وبلغ في كل شيء لطفي فساقه بطوله .