« خيركم من تعلم القرآن وعلمه » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه تبارك وتعالى من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة يوم
شرح
قلت : وأخرجه كذلك ابن خزيمة في التوحيد ، والعقيلي في الضعفاء ، والطبراني في الأوسط ، وابن عدي في الكامل ، وابن مردويه والبيهقي في الشعب بلفظ : « قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام » وتتكلم بدل تنطق ، والباقي سواء .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » ) قال العراقي : رواه البخاري من حديث عثمان بن عفان ا ه .
قلت : ورواه كذلك الطيالسي ، وأحمد ، وأبو داود ، والترمذي وقال : حسن صحيح ، وابن ماجة وابن حبان كلهم من حديث عثمان ، ورواه البخاري والترمذي عن علي بن أبي طالب ، والخطيب عن عبد اللّه بن عمر وابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين ، وابن النجار عن ابن مسعود ، ورواه ابن الضريس والبيهقي عن عثمان بزيادة : « وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه » ، وذلك لأنه منه . وعند الطبراني عن ابن مسعود : « خيركم من قرأ القرآن وأقرأه » .
ورواه البيهقي عن أبي أمامة بزيادة إن لحامل القرآن دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه تبارك وتعالى من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين » ) .
قال العراقي : رواه الترمذي من حديث أبي سعيد « من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين » وقال : حسن غريب رواه ابن شاهين بلفظ المصنف ا ه .
قلت : رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن شهاب بن عباد عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال الترمذي : غريب وفي بعض النسخ حسن غريب .
وقال الدارمي في سننه : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمان ، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد فساقه مثل سياق الترمذي .
وقال أبو نعيم : حدثنا محمد بن حميد ، ثنا حامد بن شعيب ، حدثنا الحسن بن حمدان ، ثنا محمد ابن الحسين بن أبي يزيد فساقه أيضا كسياق الترمذي والدارمي .
وقال الطبراني في الدعاء : ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد اللّه الحضرمي قالا :
حدثنا الحسن بن حمدان ، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد فساقه بلفظ : « من شغله القرآن وذكري عن مسألتي » والباقي سواء .
وقال البزار : حدثنا محمد بن عمر الكردي ، وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا بشر بن موسى قال : ثنا الحسين بن عبد الأول بن محمد بن الحسن . وقال الدارقطني : تفرد به محمد بن الحسن عن عمرو بن قيس ، وكذا قاله البزار أيضا . قال الحافظ ابن حجر هو وعطية ضعيفان إلا أنهم لا