تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الباب الأوّل في فضل القرآن وأهله وذم المقصرين في تلاوته فضيلة القرآن : قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظمه اللّه تعالى » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من شفيع أفضل منزلة عند اللّه تعالى من القرآن لا نبي ولا ملك ولا غيره » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لو كان القرآن في إهاب ما مسّته النار » . وقال
شرح

الباب الأول في فضل القرآن وأهله وذم المقصرين في تلاوته والغافلين فضيلة القرآن :

( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظمه اللّه تعالى » ) قال العراقي : « رواه الطبراني من حديث عبد اللّه بن عمرو بسند ضعيف ا ه . قلت : رواه في الكبير ، ورواه كذلك محمد بن نصر في كتاب قيام الليل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، لكنه موقوف على ابن عمرو ولفظهم جميعا : « من قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم ما صغر اللّه وصغر ما عظم اللّه » الحديث . ورواه الخطيب كذلك عن ابن عمر . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من شفيع أفضل منزلة عند اللّه يوم القيامة من القرآن لا نبي ولا ملك ولا غيره » ) . قال العراقي : رواه عبد الملك بن حبيب من رواية سعيد بن سليم مرسلا وللطبراني من حديث ابن مسعود : « والقرآن شافع ومشفع » . ولمسلم من حديث أبي أمامة « اقرؤا القرآن فإنه يجيء يوم القيامة شفيعا لصاحبه » . ( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار » ) . قال التور بشتي . إنما ضرب المثل بالإهاب وهو جلد لم يدبغ لأن الفساد إليه أسرع ولفح النار فيه أنفذ ليبسه وجفافه بخلاف المدبوغ للينه ، والمعنى : لو قدر أن يكون في إهاب ما مسته النار