حقا على اللّه سبحانه أن أكون له شفيعا » . فمن قصد زيارة المدينة فليصلّ على رسول
شرح
والدارقطني في غرائب مالك ، وابن حبان في الضعفاء ، والخطيب في الرواة عن مالك من حديث ابن عمر بلفظ : « من حج ولم يزرني فقد جفاني » وذكره ابن الجوزي في الموضوعات .
وروى البخاري في تاريخ المدينة من حديث أنس « ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر » اه .
قلت : وحديث ابن عمر رواه أيضا الديلمي ، وعبد الواحد التميمي الحافظ في كتاب ( جواهر الكلام في الحكم والأحكام من كلام سيد الأنام ) وقد رد الحافظ السيوطي على ابن الجوزي في إيراده في الموضوعات وقال : لم يصب وحديث أنس أخرجه أبو محمد بن عساكر في فضائل المدينة .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « من جاءني زائرا لا يهمه إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا » ) .
قال العراقي : رواه الطبراني من حديث ابن عمر وصححه ابن السكن اه .
قلت : ورواه الدارقطني والخلعي في فوائده بلفظ : « لم تنزعه حاجة إلا زيارتي » وتصحيح ابن السكن إياه وايراده له في أثناء الصحاح له ، وكذا صححه عبد الحق في سكوته عنه ، والتقى السبكي في رد مسألة الزيارة لابن تيمية باعتبار مجموع الطرق .
وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح المعبري قال : حدثني رجل من آل عمر ، عن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « من زارني لا يهمه إلا زيارتي كنت له شفيعا أو شهيدا ومن مات بأحد الحرمين بعثه اللّه من الآمنين » فهذه ثلاثة أحاديث أوردها المصنف .
وفي الباب أحاديث أخر منها : عن أنس رضي اللّه عنه قال : لما خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من مكة أظلم منها كل شيء ولما دخل المدينة أضاء منها كل شيء ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « المدينة بها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها » أخرجه أبو داود .
وعنه أيضا : « من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة » أخرجه البيهقي وابن الجوزي في مثير العزم .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور : حدثنا سعيد بن عثمان الجرجاني ، حدثنا ابن أبي فديك ، أخبرني أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، عن أنس فساقه . وسليمان ضعفه ابن حبان الدارقطني .
وعن رجل من آل حاطب رفعه « من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة » الحديث .