شرح
يقول هذا حتى غابت الشمس ، ثم نظر إلي فقال : قد رأيت لوذانك بي منذ اليوم . حدثني أبي عن أبيه فساقه .
وأخرجه ابن شاذان ، عن عبد اللّه بن محمد الأصبهاني ، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، حدثنا أبو مسعود هو الرازي ، حدثنا أبو نعيم هو ضرار بن صرد حدثنا صفوان بن أبي الصعباء فذكر الحديث دون القصة . وأخرجه البخاري في كتاب العباد عن أبي بكر بن أبي عاصم ، وأخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب من طريق يحيى الحماني عن صفوان ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
قال الحافظ : ولم يصب صفوان ذكره البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا ، وأما شيخه فهو ثقة عندهم ، واللّه أعلم .
ومن ذلك ، ما قال المحب الطبري في المناسك : أخبرنا أبو الحسين بن المغيرة إجازة قال : أنبأنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي ، أنبأنا الحسن بن أحمد الفقيه ، أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد الأزهري ، أخبرنا محمد بن علي بن زيد بن مروان ، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الجصاص ، حدثنا أبو الحسن محمد بن المنذر ، حدثنا عبد اللّه بن عمران ، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن الحر بن قيس ، ومعاوية بن قرة ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، عن علي بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهما ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ليس في الموقف قول ولا عمل أفضل من هذا الدعاء ، وأول من ينظر اللّه إليه صاحب هذا القول إذا وقف بعرفة فيستقبل البيت الحرام بوجهه ويبسط يديه كهيئة الداعي ، ثم يلبي ثلاثا ويكبر ثلاثا ، ويقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير . يقول ذلك مائة مرة ، ثم يقول : لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . أشهد أن اللّه على كل شيء قدير ، وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علما يقول ذلك مائة مرة ، ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم يقول ذلك ثلاث مرات ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات يبدأ في كل سورة بسم اللّه الرحمن الرحيم وفي آخر فاتحته يقول كل مرتين آمين ، ثم يقرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة يقول أولها بسم اللّه الرحمن الرحيم ثم يصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فيقول : صلى اللّه وملائكته على النبي الأمي وعلى آله وعليه السلام ورحمة اللّه وبركاته مائة مرة ، ثم يدعو لنفسه ويجتهد في الدعاء لوالديه ولقرابته ولإخوانه في اللّه من المؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من دعائه عاد في مقالته هذه يقول ثلاثا لا يكون له في الموقف قول ولا عمل حتى يمسي على هذا فإذا أمسى باهى اللّه به الملائكة يقول : انظروا إلى عبدي استقبل بيتي فكبرني ولباني وسبحني وحمدني وهللني وقرأ بأحب السور إلي وصلى على نبيي أشهدكم أني قد قبلت عمله وأوجبت له أجره وغفرت له ذنبه ، وشفعته فيمن تشفع له ولو شفع في أهل الموقف شفعته فيهم » .
قلت : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات وقال : وفي سنده عندي بعض من أتهم بالكذب .
ومن ذلك ما قال المحب الطبري أيضا : أخبرنا أبو الحسن بن المغيرة إجازة ، أنبأنا أبو بكر بن الزاغوني ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد العلاف ، حدثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ، حدثنا عبد اللّه بن وسنة ، حدثنا عبد السلام بن عمرة الحنفي ، حدثنا