خاف الوحشة في سفره قال سبحان اللّه الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات بالعزة والجبروت .
الجملة الثانية : في آداب الإحرام من الميقات إلى دخول مكة وهي خمسة :
الأوّل : أن يغتسل وينوي به غسل الإحرام - أعني إذا انتهى إلى الميقات المشهور
شرح
وفي مصنف عبد الرزاق : أخبرنا ابن جريج قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم وجيوشه إذا صعدوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا » فوضعت الصلاة على ذلك .
( ومهما خاف الوحشة في سفره قال : « سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات بالعزة والجبروت » ) .
قال الطبراني : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الحميد بن صالح ، حدثنا محمد بن أبان ، حدثنا درمك بن عمر ، وعن أبي إسحاق عن البراء بن عازب أن رجلا شكا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الوحشة فقال : « قل سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت » فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة . هذا حديث غريب وسنده ضعيف أخرجه ابن السني عن محمد بن عبد الوهاب عن محمد بن أبان وهو كوفي ضعفوه وشيخه درمك . قال أبو حاتم الرازي : مجهول ، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء وأورد له هذا الحديث وقال : لا يتابع عليه ولا يعرف إلّا به ، واللّه أعلم .