واكنفنا بر كنك الذي لا يرام . اللهم ارحمنا بقدرتك علينا فلا نهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا .
اللهم أعطف علينا قلوب عبادك وإمائك برأفة ورحمة إنك أنت أرحم الراحمين .
الثامنة : مهما علا نشزا من الأرض في الطريق فيستحب أن يكبر ثلاثا ، ثم بقول :
اللهم لك الشرف على كل شرف ، ولك الحمد على كل حال ، ومهما هبط سبح ومهما
شرح
واكنفنا بر كنك الذي لا يرام . اللهم ارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا .
اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وإمائك برأفة ورحمة إنك أنت ارحم الراحمين » ) .
أما قراءة آية الكرسي ، فأخرج الديلمي في مسنده من حديث أبي قتادة مرفوعا « من قرأ آية الكرسي عند الكرب أغاثه اللّه تعالى » وسنده ضعيف .
وأخرج الطبراني وابن السنى من طريق عمرو بن سمرة ، عن أبيه ، عن يزيد بن مرة عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « الا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها ؟ فقلت : بلى جعلني اللّه فداءك فربّ خير قد علمتنيه . قال : إذا وقعت في ورطة فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة إلا باللّه العلي العظيم فإن اللّه يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء » .
( الثامنة : مهما علا شرفا أو نشزا ) بالتحريك فيهما ما ارتفع من الأرض ( فيستحب أن يكبر ثلاثا ثم ليقل « اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال ومهما هبط ) واديا ( سبح » ) روى البخاري في الصحيح من حديث ابن عمر قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى على فدفد أو ثنية كبر ثلاث تكبيرات » .
ورواه مسلم بلفظ : « كان إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على نشز أو فدفد كبر ثلاثا » .
ولفظ مالك في الموطأ « كان إذا قفل من غزوة أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات » .
وقال الطبراني في الدعاء : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا عمارة بن زاذان ، عن زياد النميري ، عن أنس قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا سافر فصعد أكمة قال « اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال » .
وأخرجه ابن السني من وجه آخر عن عمارة وهو ضعيف .
وأخرجه المحاملي في الدعاء بلفظ « إذا صعد نشزا من الأرض أو أكمة » .
وأخرج البخاري ، والنسائي والمحاملي من طريق سالم بن أبي الجعد ، عن جابر رضي اللّه عنه قال : « كنا إذا صعدنا الثنايا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا » .