تم كتاب أسرار الصوم والحمد للّه بجميع محامده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم على جميع نعمه كلها ما علمنا منها وما لم نعلم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وكرم ، وعلى كل عبد مصطفى من أهل الأرض والسماء . يتلوه إن شاء اللّه تعالى كتاب أسرار الحج ، واللّه المعين لا رب غيره وما توفيقي إلا باللّه وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .
شرح
ولنختم هذا الكتاب بحكاية رواها صاحب العوارف عن أبي محمد رويم البغدادي رحمه اللّه تعالى قال : أخبرت بالمهاجرة ببعض سكك بغداد فعطشت فتقدمت إلى باب دار فاستقيت فإذا جارية قد خرجت ومعها كوز جديد ملآن من الماء المبرد ، فلما أردت أن أتناول من يدها قالت : صوفي ويشرب بالنهار ، فضربت بالكوز على الأرض وانصرفت . قال رويم : فاستحييت من ذلك ونذرت أن لا أفطر أبدا . ( فهذا ما أردنا ذكره من ترتيب الصوم المتطوّع به ، واللّه أعلم ) .
وبه تم كتاب أسرار الصوم والحمد للّه بجميع محامده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم على كل عبد مصطفى من أهل الأرض والسماء . قال مؤلفه الفقير أبو الفيض محمد مرتضى الحسيني عفا اللّه عنه : فرغت من تسويده في عصر يوم السبت لسبع بقين من صفر الخير من شهور سنة 1198 حامدا للّه ومصليا ومسلما ومحسبلا .