ولبا ولقشورها درجات ، ولكل درجة طبقات فإليك الخيرة الآن في أن تقنع بالقشر عن اللباب أو تتحيز إلى غمار أرباب الألباب .
شرح
لجوابك ) بالشتم وغيره ، وقد تقدم اختلاف العلماء في معنى هذا القول قريبا ، ( فإذا قد ظهر لك أن لكل عبادة ظاهرا وباطنا وقشرا ولبا ) هو كالتفسير لما قبله ، ( ولقشورها درجات ، ولكل درجة طبقات ) وفي كل طبقة منازل عاليات وسافلات . ( فإليك ) أيها المتأمل ( الخيرة الآن في أن تقنع بالقشر عن اللباب أو تتحيز ) أي تفيء ( إلى غمار ) أي جماعة ( أرباب الألباب ) .