يقول في أوّل الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وتقدست أسماؤك ولا إله غيرك ، ثم يسبح خمس عشرة تسبيحة قبل القراءة وعشرا بعد القراءة والباقي كما سبق عشرا عشرا ولا يسبح بعد السجود الأخير قاعدا ، وهذا هو الأحسن
شرح
والترمذي ، وابن ماجة من حديث أبي رافع ، ورواه أبو داود من حديث ابن عمرو بإسناد لا بأس به ، ورواه الحاكم من حديث ابن عمر وله طرق أخرى اه .
وقال في أمالي الأذكار حديث صلاة التسبيح من حديث عبد اللّه بن عباس وغيره ثم ذكرهم على ما سيأتي ثم قال : فأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو داود وابن ماجة والحاكم والحسن بن علي المعمري في كتاب اليوم والليلة ، عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، عن موسى بن عبد العزيز ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة عن ابن عباس وهذا إسناد حسن وقال الحاكم : وأخبرناه أيضا أبو بكر بن قريش عن الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه عن إبراهيم بن الحكم عن أبيه ، وزاد الحاكم أن النسائي أخرجه في كتابه الصحيح عن عبد الرحمن ، ولم نر ذلك في شيء من نسخ السنن لا الصغرى ولا الكبري ، وأخرجه الحاكم والمعمري أيضا من طريق بشر بن الحكم والد عبد الرحمن بن موسى بالسند المذكور ، وأخرجاه أيضا وابن شاهين في كتاب الترغيب من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن موسى ، وقال ابن شاهين : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول سمعت أبي يقول : أصح حديث في صلاة التسبيح حديث ابن عباس هذا وقال الحاكم : ومما يستدل به على صحته استعمال الأئمة له كابن المبارك قال الترمذي : وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه ، وقال الحاكم في موضع آخر أصح ما صححه ابن خزيمة فإنه أخرجه هو وإسحاق بن راهويه قبله من طريق إبراهيم بن الحكم ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس اه .
وقال صاحب القوت : وقد روينا فيها روايتين .
إحداهما : حديث الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس فساقه ولم يجاوز الشهر ثم قال بعد ذلك : حدثناه عن أبي داود السجستاني يقال : ليس في صلاة التسبيح حديث أصح من هذا ، فذكر في هذه الرواية أنه يسبح في القيام خمس عشرة بعد القراءة وأنه يسبح عشرا بعد السجدة الثانية في الركعة الأولى قبل القيام كأنه يجلس جلسه قبل أن ينهض ، وفي الركعة الثانية أيضا كذلك قبل التشهيد .
( وفي رواية أخرى أنه يقول ) : ولفظ القوت : وروينا في الخبر الآخر أنه يفتتح الصلاة ويقول : ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يسبح خمس عشرة مرة قبل القراءة ) ثم يقرأ الحمد وسورة ، ( و ) يسبح ( عشرا بعد القراءة ) المذكورة ( والباقي كما سبق عشرا عشرا ) فيكون له في قيامه خمس وعشرون تسبيحة ( ولا يسبح بعد السجدة الأخيرة قاعدا ) أي لا يسبح في الجلسة الأولى بين الركعتين ولا في جلسة التشهد شيئا