شرح
ذكره الذهبي ، وقال أيضا عمر بن حفص بن عمر بن سعد . قال ابن معين ليس بشيء ، وفي الميزان أن عثمان بن سعيد ذكر ليحيى هذا الحديث ثم قال : كيف حال هؤلاء ؟ قال : ليسوا بشيء وحفص المذكور في السند إن كان حفص بن عمر المذكور أولا فقد اضطربت روايته لهذا الحديث رواه هنا عن سعد القرظي ، وفي الأول رواه عن أبيه عن عمومته عن سعد القرظي فتأمل ذلك .
وأما حديث أبي واقد الليثي فرواه ابن أبي حاتم في العلل وقال عن أبيه انه باطل .
وأما حديث عبد الرحمن بن عوف فرواه البزار وصحح الدارقطني ارساله له .
وأما حديث ابن عباس فرواه البيهقي من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء : كان ابن عباس يكبر في العيدين اثنتي عشرة سبع في الأول وخمس في الآخرة ثم قال : هذا إسناد صحيح ، وقد قيل فيه عن عبد الملك بن أبي سليمان ثلاثة عشرة تكبيرة سبع في الأولى وست في الآخرة وكأنه عد تكبيرة القيام اه .
وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة ، عن هشيم ، عن حجاج ، وعبد الملك عن عطاء عن ابن عباس مثل الحديث الثاني .
وعن وكيع عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثله .
وعن ابن إدريس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أنه كان يكبر في العيدين في الأولى سبع تكبيرات بتكبيرة الافتتاح ، وفي الآخرة ستا بتكبيرة الركعة كلهن قبل القراءة .
قلت : قد اختلف في تكبير ابن عباس على ثلاثة أوجه . وجهان قد ذكرا وذكر ابن أبي شيبة وجها ثالثا سيأتي ذكره ، وقد صرح في رواية ابن إدريس المخرجة عند أبي بكر بن أبي شيبة أن المراد بها أن السبع بتكبيرة الافتتاح فإن كانت رواية عبد الملك عن عطاء كذلك ، وإن المراد بها السبع بتكبيرة الافتتاح فمذهب الشافعي مخالف للروايتين ، فإن البيهقي ذكر أن السبع في الأولى ليس فيها تكبيرة الافتتاح ، وإن كان المراد برواية عبد الملك ذلك وإن السبع ليس فيها تكبيرة الافتتاح كما ذهب إليه الشافعي فرواية ابن جريج عن عطاء مخالفة لها فكان الأولى للشافعية اتباع رواية ابن جريج لأن رواية عبد الملك محتملة ، ورواية ابن جريج مصرحة بأن السبع بتكبيرة الافتتاح ولجلالة ابن جريج وثقته خصوصا في عطاء ، فإنه أثبت الناس فيه .
قال أحمد : وأما عبد الملك فهو وإن أخرج له مسلم فقد تكلموا فيه ضعفه ابن معين ، وتكلم فيه شعبة لتفرده بحديث الشفعة وقيل لشعبة : تحدث عن محمد بن عبيد اللّه العزرمي وتدع حديث عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي وهو حسن الحديث . قال : من حسنها فررت ذكره البيهقي في باب شفعة الجوار ، على أن ظاهر رواية عبد الملك انها موافقة لرواية ابن جريج ، وان السبع بتكبيرة الافتتاح إذ لو لم يكن منها لقيل كبر ثمانيا وعلى تقدير مخالفة رواية ابن جريج لرواية