شرح
الدارقطني : ليس بالقوي . وقال أحمد : نحن لا نروي عنه شيئا فهذا جميع من روى الحديث الذي استدل به الشافعي رحمه اللّه تعالى .
وروى العقيلي عن أحمد قال : ليس يروى في التكبير في العيدين حديث مرفوع ، وقال الحاكم :
الطرق إلى عائشة وابن عمر ، وعبد اللّه بن عمرو ، وأبي هبيرة فاسدة اه .
وقد روي كذلك عن مكحول قال : التكبير في الأضحى والفطر سبع وخمس كلاهما قبل القراءة لا يوالي بين القراءتين رواه ابن أبي شيبة عن عبد الأعلى عن برد عنه .
قلت : وسيأتي عن مكحول عن أبي عائشة ما يخالف ذلك .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا محمد بن هلال قال : سمعت سالم بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن عبد الوهاب يأمران عبد الرحمن بن الضحاك يوم الفطر ، وكان على المدينة أن يكبر في أول ركعة سبعا يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الآخرة خمسا يقرأ باقرأ باسم ربك الذي خلق .
قلت : وهذا سند جيد .
وأخرج البيهقي من طريق ابن أبي أويس ، حدثنا أبي ، حدثنا ثابت بن قيس ، شهدت عمر ابن عبد العزيز يكبر في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة .
ورواه ابن أبي شيبة ، عن خالد بن مخلد ، حدثنا ثابت بن قيس قال : صليت خلف عمر بن عبد العزيز في الفطر فكبر في الأولى سبعا قبل القراءة ، وفي الثانية خمسا قبل القراءة .
ورواه أيضا عن عمر بن هارون عن عبد العزيز بن عمر عن أبيه أنه كان يكبر في العيدين سبعا وخمسا . سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة .
قلت : هذا سند جيد ، وأما سياق البيهقي ففيه إسماعيل بن أبي إدريس عن أبيه ، عن ثابت ابن قيس ثلاثتهم تكلم فيهم فإسماعيل وإن خرج له في الصحيح ، فقد قال يحيى : هو وأبوه يسرقان الحديث وقال النضر بن سلمة المروزي : هو كذاب . وقال النسائي : ضعيف ، وبالغ في الكلام عليه إلا أن يؤدي إلى تركه ، وثابت بن قيس هو أبو النضر الغفاري . قال يحيى : ليس حديثه بذلك .
وفي كتاب ابن الجوزي قال : يحيى ضعيف ، وقال ابن حبان لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره ، واللّه أعلم .
فصل واحتج أبو حنيفة ومن وافقه بحديث عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن أبي عائشة جليس لأبي هريرة أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى وحذيفة كيف كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر ؟ فقال أبو موسى : كان يكبر أربعا تكبيرة على الجنائز ، فقال حذيفة :