الإمام بهم ركعتين يكبّر في الأولى سوى تكبيرة الإحرام والركوع سبع تكبيرات يقول بين كل تكبيرتين : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر » ويقول :
« وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض » عقيب تكبيرة الافتتاح ويؤخر الاستعاذة إلى ما وراء الثامنة ويقرأ سورة : « ق » في الأولى بعد الفاتحة « واقتربت » في
شرح
الزهري وفيه : أن الحجاج أخذ ذلك عن معاوية ، وقيل : زياد حين أمّر على البصرة رواه ابن المنذر أو مروان . قاله الداودي أو هشام قاله ابن حبيب أو عبد اللّه بن الزبير . رواه ابن أبي شيبة وابن المنذر ، وسيأتي لهذا البحث عود عند ذكر الخطبتين قريبا .
( ويصلي الإمام ركعتين ) صفتها في الأركان والسنن والهيئات كغيرها وينوي بها صلاة العيد هذا أقلها . ( يكبر في الأولى سوى تكبيرة الإحرام والركوع سبع تكبيرات ) وقال المزني : التكبيرات في الأولى ست ، ويستحب أن يقف بين كل تكبيرتين من الزوائد قدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة ، يهلل اللّه تعالى ويكبره ويحمده هذا لفظ الشافعي ، وقد روي ذلك عن ابن مسعود قولا وفعلا رواه الطبراني والبيهقي مرفوعا قال الأكثرون : ( يقول بين كل تكبيرتين ) من الزوائد ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) ، ولو زاد جاز . قال الصيدلاني ، عن بعض الأصحاب يقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، وقال ابن الصباغ . لو قال ما اعتاده الناس اللّه أكبر كبيرا والحمد للّه كثيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا وصلّى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كان حسنا . وقال المسعودي يقول : سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ، ( و ) الأفضل أن ( يقول : وجهت وجهي ) الخ ( عقيب تكبيرة الافتتاح ويؤخر الاستعاذة إلى ما وراء الثامنة ويقرأ سورة « ق » ) والقرآن المجيد . ( في الأولى بعد الفاتحة ) ، ويقرأ سورة ( اقتربت ) الساعة ( في الثانية ) بعد الفاتحة اقتداء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أخرجه مسلم من حديث أبي واقد .
قال النووي : وثبت في صحيح مسلم أنه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ فيهما بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك فهو سنّة أيضا اه .
قلت : أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ومسلم من حديث النعمان بن بشير .
وروى البزار من حديث ابن عباس أنه قرأ فيهما بعم يتساءلون والشمس وضحاها فهو سنة أيضا .
وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة من طريق حميد عن أنس أن أبا بكر رضي اللّه عنه قرأ في يوم عيد بالبقرة ، حتى رأيت الشيخ يميل من طول القيام ، وقال الشيخ الأكبر قدس سره : وأما التوقيت في القراءة فما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في ذلك كلام ، وإن كان قد قرأ بسور معلومة في بعض أعياده مما نقل إلينا في أخبار الآحاد ، وقد ثبت في القرآن المتواتر أن لا توقيت في القراءة