شرح
أنه مبني على كفاء الشمس حين وصول رأس الظل إلى محيط الدائرة قبل الزوال وبعده على مدار واحد من المدارات اليومية الموازية لمعدل النهار وليس كذلك في الحقيقة ، فإذا ينبغي أن يراعى عدة أمور ليقرب العمل من التحقيق كأن تكون الشمس في الانقلاب الصيفي أو قريبا منه لبطء حركة الميل المخل بالموازاة هناك ، وكون الظل أبين في الصيف لصفاء الهواء وشدة الشعاع وقلة عوارض الجو المانعة من أخذ الظل ، وأن لا تكون قريبة من الأفق إذا لا يتحقق أطراف الظل عند ذلك لتشتتها ، ولا من نصف النهار لبطء تقلص الظل وانبساطه عنده ، فلا يتعين وقت الوصول والخروج . فإذا روعيت هذه الشرائط تتحفظ الموازاة بقدر الإمكان ويتبين الظل من تشتت طرفه وبطء حركته وهذه صورتها : اه نص قاضيزاده في شرح الملخص .
[ تصوير ] وقد نازع بعض أصحابنا من أهل العصر قوله ؛ وطوله أي المقياس ربع قطرها بما نصه : هذا الحكم ليس بكلي بل حكمه جار في العروض الشمالية ، وذلك إذا كانت الشمس في مدار السرطان ، وأما إذا كانت في مدار الجدي فيجري حكمه إلى عرض « لط » فقط ثم في عرض أربعين لا يكون مدخل الظل ولا المخرج بل يماس المحيط لأن ظل الغاية ضعف المقياس ، فهذا أول عرض يتفق ذلك ، فكلما زاد العرض على « لط » يجب أن يكون طول المقياس أقصر قصورا صالحا . مثلا : في عرض ما إذا كانت الشمس في أول الجدي يكون ظل الغاية هناك خمسا