جانب الشرق فقد زالت الشمس . وهذا يدرك بالحس تحقيقا في وقت هو قريب من أول الزوال في علم اللّه تعالى ، ثم يعلم على رأس الظل عند انحرافه علامة ، فإذا صار الظل من تلك العلامة مثل العمود دخل وقت العصر فهذه القدر لا بأس بمعرفته في علم الزوال وهذه صورته :
شرح
[ تصوير ] اللوح إلى جانب الشرق فقد زالت الشمس ) . وهكذا ذكره الدينوري في كتاب الزوال ، ومحمد بن شجاع الثلجي من أصحابنا ، وقاضيزاده الرومي في شرح الملخص للجغميني أورده نحوا منه ، وتلاه صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود في شرح الوقاية على ما يذكر فيما بعد .
( وهذا يدرك بالحس تحقيقا في وقت هو قريب من أول الزوال في علم اللّه تعالى ) مما يعلمه أهل العلم به ، ( ثم تعلّم برأس الظل ) وفي نسخة على رأس الظل ( عند انحرافه علامة ، فإذا صار الظل من تلك العلامة مثل العمود القائم دخل وقت العصر ) وهو أيضا آخر وقت الظهر ، ( فهذا القدر ) من علم الهيئة ( لا بأس بمعرفة ) للمريد ( في علم الزوال ) ، وكذلك ما يستعين به على معرفة القبلة وما زاد عن ذلك فهو علم لأهله ، لكن المريد في طريق الآخرة في غنى عنه ( وهذا صورته ) هكذا :
[ تصوير ]