صلّى اللّه عليه وسلّم : « لكل شيء آلة وعدة وإن آلة المؤمن العقل ، ولكل شيء مطية ومطية المرء العقل ، ولكل شيء دعامة ودعامة الدين العقل ، ولكل قوم غاية وغاية العباد العقل ، ولكل قوم داع وداعي العابدين العقل ولكل تاجر بضاعة وبضاعة المجتهدين العقل ، ولكل أهل بيت قيم وقيم بيوت الصديقين العقل ، ولكل خراب عمارة وعمارة الآخرة العقل ، ولكل امرئ عقب ينسب إليه ويذكر به وعقب الصديقين الذي ينسبون إليه ويذكرون به العقل ، ولكل سفر فسطاط وفسطاط المؤمنين العقل » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن أحب المؤمنين إلى اللّه عز وجل من نصب في طاعة اللّه عز وجل ونصح لعباده وكمل عقله ونصح نفسه فأبصر وعمل به أيام حياته فأفلح وأنجح » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتمكم
شرح
سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما سألتني فقال : أحسنهما عقلا فقلت : يا رسول اللّه : أسألك عن عبادتهما ، فقال : « يا عائشة إنما يسألان عن عقولهما فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة » قال ابن الجوزي : موضوع .
( و ) قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور : حدثنا ميسرة عن غالب ، عن ابن جبير ، ( عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لكل شيء آلة وعدة وأن آلة المؤمن العقل ) ولفظ داود : وإن آلة المؤمن وعدته العقل ( ولكل شيء مطية ومطية المرء العقل ) وفي نسخة العراقي : ومطية المؤمن العقل : ( ولكل شيء دعامة ودعامة الدين العقل ، ولكل قوة ) وفي بعض النسخ : قوم بدل قوة ، وفي نسخة العراقي : ولكل شيء ( غاية وغاية العباد ) كذا في النسخ وفي نسخة العراقي : العبادة ( العقل ، ولكل قوم داع وداعي العابدين ) .
هكذا بالدال في سائر النسخ في الموضعين ، وعند العراقي : بالراء فيهما ( العقل ، ولكل تاجر بضاعة وبضاعة المجتهدين العقل ، ولكل أهل بيت قيم ) كسيد وهو من يقوم بأمور البيت ( وقيم بيوت الصديقين العقل ، ولكل خراب عمارة وعمارة الآخرة العقل ، ولكل امرئ عقب ينسب إليه ) ولفظ داود : عمل ينسب إليه ( ويذكر به وعقب الصديقين الذي ينسبون إليه ويذكرون به العقل ، ولكل سفر فسطاط ) وهي الخيمة ( وفسطاط المؤمنين العقل » ) ولفظ داود : ولكل سفر فسطاط يلجأون إليه . قال العراقي : ورواه الحرث بن أبي أسامة في مسنده عن داود .
( وقال ) داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور ، حدثنا ميسرة ، عن محمد بن سالم بن عبد اللّه ، عن أبيه أن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) قال : « ( إن أحب المؤمنين إلى اللّه عز وجل من نصب في طاعة اللّه ونصح لعباده وكمل عقله ونصح نفسه ) ، وعند داود بعد قوله عقله وتفقه وصح يقينه ، ( فأبصر وعمل به أيام حياته فأفلح وأنجح » ) ولفظه داود « وعمل للّه » بدل « به » . قال العراقي : رواه الديلمي في مسند الفردوس من رواية حبيب كاتب مالك ، عن محمد بن عبد