والتّفسير ، وبعض شرحه على « المنهاج » .
ومنهم : الشّيخ زين الدّين الحرّي المالكيّ ؛ قرأت عليه « ألفية ابن مالك » .
ومنهم : الشّيخ المحقّق ناصر الدّين اللّقاني المالكيّ ، محقّق الوقت وفاضل تلك البلدة ، لم أر بالدّيار المصريّة أفضل منه في العلوم العقليّة والعربيّة ؛ سمعت عليه « البيضاوي في التّفسير » وغيره من الفنون .
ومنهم : الشّيخ ناصر الدّين الطّلاوي الشّافعيّ ؛ قرأت عليه القرآن بقراءة أبي عمرو ، ورسالة في القراءات من تأليفاته .
ومنهم : الشّيخ شمس الدّين محمّد أبي النّجا النّحّاس ؛ قرأت عليه « الشّاطبيّة في القراءات » والقرآن العزيز للأئمّة السّبعة ، وشرعت ثانيا أقرأ عليه للعشرة ولم أكمل الختم بها .
ومنهم : الشّيخ الفاضل الكامل عبد الحميد السّمهوديّ ؛ قرأت عليه جملة صالحة من الفنون وأجازني إجازة عامّة .
ومنهم : الشّيخ شمس الدّين محمّد بن عبد القادر الفرضيّ الشّافعيّ ، قرأت عليه كتبا كثيرة في الحساب الهموائي و « المرشدة في حساب الهند الغباري » و « الياسمينيّة وشرحها في علم الجبر والمقابلة » و « شرح المقنع في علم الجبر والمقابلة » وسمعت عليه بعض « شرح الوسيلة » وأجازني إجازة عامّة .
وسمعت بالبلد المذكور من جملة متكثّرة من المشائخ يطول الخطب بتفصيلهم ، ومنهم : الشّيخ عميرة ، والشّيخ شهاب الدّين بن عبد الحق ، والشّيخ شهاب الدّين البلقينيّ ، والشّيخ شمس الدّين الدّيروطيّ ، وغيرهم .
ثمّ ارتحلت من مصر إلى الحجاز الشّريف سابع عشر شهر شوّال سنة 943 ه ، ورجعت إلى وطني الأوّل بعد قضاء الواجب من الحجّ والعمرة ، والتّمتّع بزيارة النّبيّ وآله وأصحابه صلوات اللّه عليهم ، ووصلت رابع عشر شهر صفر سنة 944 ه وأقمت بها إلى سنة ستّ وأربعين وسافرت إلى العراق لزيارة الأئمّة عليهم السّلام ، وكان
التنبيهات العَليّة على وظائف الصلاة القلبية — صفحة 30
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣٠