وقال بعض « 22 » الحكماء : لن يستطع أحد أن يشكر « 23 » نعمة اللّه سبحانه ، بمثل الإنعام بها على خلق اللّه تعالى .
وقال بعضهم : استجلب بالانعام « 24 » منك ، إنعام اللّه سبحانه عليك ، تستزد « 25 » بما تهبه لغيرك ، ما يهبه لك : ثم تستفيد الشكر « 26 » .
وقال حذيفة : رب فاجر في دينه ، أخرق في معيشته ، يدخل الجنة بسخائه « 26 » .
أرسطاطاليس : سر الجود إيثار لذة الثناء على لذة المال « 26 » .
ومن أمثالهم : ما ضاع مال أورث حمدا « 26 » .
سئل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : ما السخاء ؟ فقال : ما كان ابتداء ، وأما ما كان عن مسألة ، فحباء وتكرم « 26 » .
قال : بالافضال على الناس ، تعظم الاقدار .
قيل لبعضهم : ما حد السخاء قال : أن تكون بمالك متبرعا ، وعن مال غيرك متورعا .
حكي أن عبد اللّه بن عتبة باع غلة بثمانين ألف ، فقيل له : لو اتخذت بهذا المال ذخيرة لولدك ، لكان حسنا . قال : أنا أجعل هذا المال عند اللّه ذخرا ، وأجعل اللّه ذخرا لولدي . ثم أمر بقسم المال كله في أهل « 27 » الحاجة « 28 » .
في بعض الآثار : أن يحيى بن زكرياء عليهما السلام لقي إبليس ، فقال له :
أخبرني بأحب الناس إليك ، وأبغض الناس إليك ؟ قال : أحب الناس إلي المؤمن
هامش
- جعفر وورد النص في الاستيعاب « وعتب في ذلك فقال : إن اللّه عودني عادة وعودت الناس عادة فأنا أخلف إن قطعتها قطعت عني » الاستيعاب ج 2 ص 277
( 22 ) الذخائر والاعلاق : رجل من الحكماء
( 23 ) الذخائر والاعلاق : بشر اللّه على نعمة بمثل . . . .
( 24 ) أ ، ب ، ج : الأنعام
( 25 ) ا ، ب ، د ، ق : تسترد بها
( 26 ) وردت هذه النصوص في الذخائر : ص 110 إلى 112
( 27 ) ج : ذوي
( 28 ) د : الحاجات