اسلام لأحد من الناس . واستجاد أيضا الكساء والفرش وعدد الحرب ولامتها « 175 » .
وكان الوليد بن عبد الملك مغرما « 176 » بالخيل « 177 » وحبها وجمعها ، وإقامة الحلبة ، وله أخبار حسان في جمعه الخيول « 178 » في الحلبة وأنه اجتمع له يوم الحلبة ألف قارح ، ذكره ابن عفير ، وجعفر بن سليمان وغيرهما « 179 » .
حكى المؤرخون : أن أبا الحارث سنجر بن ملك شاه ابن البارسلان ملك خراسان اجتمع عنده « 180 » من الجوهر ألف وثلاثون رطلا . ولم يسمع بمثل هذا ، ولا بما « 181 » يقاربه عند أحد من الملوك . واجتمع أيضا في جملة ثيابه ألف ثوب ديباج أطلس أعطاها في يوم واحد . وأخبر خازنه أنه اجتمع في خزائنه من الأموال ، ما لم يسمع « 182 » عن أحد من الأكاسرة ، أنه اجتمع « 183 » له مثله « 184 » .
هامش
( 175 ) مروج ج 4 ص 41
( 176 ) ا ، ب ، ج ، د ، ق : مغرى
( 177 ) ج : الخيل
( 178 ) ج : الخيل
( 179 ) مروج الذهب ج 4 ص 55 إلى 57
( 180 ) د ، ك : له
( 181 ) ج : ما
( 182 ) ق : يسمع مثله
( 183 ) ج : مثل ذلك - انتهى النصف الأول بحمد اللّه تعالى وحسن عونه - منه وكرمه وتوفيقه
( 184 ) ورد النص في وفيات الأعيان ج 2 ص 427 - 428