فصل في إنكار القلب الفتن
قال صلّى اللّه عليه وسلّم : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ، فأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء ، وأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء ، حتى تصير على قلبين : أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض . . . " " 1 " .
إذا تكرر إنكار القلب الفتن كساه اللّه نورا دائما ، تبعة من قبولها ؛ ثوابا له على إنكارها .
فصل في الغفلة عن القبائح
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ
[ النور : 23 ] .
الغفلة عن القبائح مانعة من فعلها إلا بالعزم عليها ؛ إذ لا يتأتى فعلها إلا بالعزم عليها ، ولا عزم عليها مع عدم الشعور بها ، وتحصل هذه الغفلة بإيجاد الأسباب الشاغلة .
فصل في الإعراض عن المنافقين
قال اللّه تعالى :
فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ
[ التوبة : 95 ] .
فصل في الإعراض عن الكفار
قال اللّه تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
[ النجم : 29 ] .
فصل في الإعراض عن اللغو
( ق 26 - أ ) قال اللّه تعالى : /
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
[ المؤمنون : 3 ] ، وقال :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
[ الفرقان : 72 ] .
الإعراض عن اللغو ترك لما يضر ولا ينفع ؛ للتوفر على ترك ما يضر وفعل ما ينفع ،
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 144 ) عن حذيفة مرفوعا .