فصل في رقة القلب ولينه
قال اللّه تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
[ آل عمران : 159 ] ، " وكان صلّى اللّه عليه وسلّم رحيما رقيقا ، وعدّ من / أهل الجنة كل رجل رقيق رحيم ( ق 25 - ب ) لكل ذي قربى ومسلم " " 1 " ، " ووصف أهل اليمن برقة القلوب ولين الأفئدة " " 2 " .
فصل في الحلم والأناة
قال اللّه تعالى :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
[ الصافات : 101 ] ، وقال :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
[ التوبة : 114 ] ، وقال عليه السّلام لأشج عبد القيس : " إن فيك خصلتين يحبهما اللّه ؛ الحلم والأناة " " 3 " .
فصل في ذكر اللّه تعالى
قال اللّه تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ
[ البقرة : 223 ] ، وقال :
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
[ البقرة : 203 ] .
ذكر لقاء اللّه وسيلة إلى الاستعداد لذلك .
فصل في العزم على الطاعات
قال اللّه تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ آل عمران : 186 ] ، وقال :
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ الشورى : 43 ] .
شرف العزيمة مأخوذ من شرف المعزوم عليه ، ومراتبها مبنية على مراتبه ؛ لأنها مؤدية إليه ، فالعزيمة على التقوى أفضل العزائم ، والعزم على الصبر على الظلم وعلى العفو عن الظالم إحسان إلى المسئ ، مرتبته على قدر الإساءة .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2865 ) عن عياض بن حمار مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 4388 ) ، ومسلم ( 52 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 17 ) عن ابن عباس مرفوعا .