فصل في عداوة الشيطان
قال اللّه تعالى :
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ
[ البقرة : 169 ] ، وقال :
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
[ فاطر : 6 ] .
عداوة الشيطان وسيلة إلى معصيته في كل ما يأمر به ؛ فإنه لا يأمر بخير .
فصل في مقت الكفار من ثمار حب الواحد القهار
قال اللّه تعالى :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ
[ المجادلة : 22 ] ، وقال تعالى :
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ غافر : 35 ] .
وهو سبب لمجانبتهم ولترك التشبه بهم إذ لا يمكن بالعبد المحب وداد أعداء مولاه .
فصل في الحزم والتيقظ
قال عليه السّلام : " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " " 1 " .
الحزم والتيقظ وسيلة إلى دفع الشرور وجلب الخيور .
فصل فيما تعرف به المآثم
قال عليه السّلام : " الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس " " 2 " .
المأثم فيما حاك / في الصدور ، وكره اطلاع الناس عليه ؛ إنما يكون في حق ( ق 27 - ب ) النفوس الزكية .
فصل في رجاء المخلط للتوبة
قال اللّه تعالى :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ التوبة : 102 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6133 ) ومسلم ( 2998 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 2553 ) عن النواس بن سمعان مرفوعا .