يَداهُ
[ الكهف : 57 ] ، وقال :
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ
[ المجادلة : 26 ] .
ذكر الذنوب وسيلة إلى الندم عليها والإقلاع عنها والعزم على تركها .
فصل في التثبت في الأعمال
( ق 24 - ب ) قال اللّه تعالى :
إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
[ النساء : 94 ] / ، وقال :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
[ الحجرات : 6 ] ، وقال :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ البقرة : 265 ] .
التثبت في الأعمال ليعرف سيئها فيترك ، وليقدم ما قدمه اللّه من طاعاته ، ويؤخر منها ما أخره ، ويتوسط ما وسطه ، وهو أقسام :
أحدها : التثبت إلى أن يعرف حسنها من قبيحها ، وفاسدها من صحيحها .
الثاني : التثبت حتى يعرف واجبها من أوجبها ، وفضلها من مفضولها .
الثالث : التثبت حتى يعرف مضيقها من موسعها .
الرابع : التثبت حتى يخلصها لوجه اللّه عز وجل .
الخامس : التثبت عن التسميع بها بعد فعلها .
فصل في الظنون الواجبة
قال اللّه تعالى :
وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
[ النساء : 6 ] ، قال :
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
[ الطلاق : 2 ] ، وقال :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
[ الأنبياء : 79 ] ، وقال :
وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
[ النحل : 16 ] ، قال عليه السّلام : " إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإن أخطأ فله أجر " " 1 " .
سن الشرع اتباع ظنون مستفادة من أمارات يفيدها لما في ذلك من تحصيل
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 7352 ) ومسلم ( 1716 ) عن أبي هريرة ، وعمرو بن العاص معا مرفوعا .