إلا ظله ، إمام عادل . . . " " 1 " الحديث .
والعدل والقسط بر وإحسان يتعدى نفعه إلى الاثنين فصاعدا ، وهو تخلق بأوصاف الرحمن ، ولذلك كان المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن ، وهم الذين يعدلون في أهليهم وما ولوا .
فصل في الإحسان في الإملاء والكتابة والأقوال
قال اللّه تعالى :
وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
[ الانعام : 152 ] .
فصل في الإحسان بالعدل في الإصلاح وفي الأولاد
قال اللّه تعالى :
فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ
[ الحجرات : 9 ] ، وقال عليه السّلام :
" اتقوا اللّه واعدلوا بين أولادكم " " 2 " .
العدل في إصلاح ذات البين إحسان إلى الطائفتين ، والعدل بين الأولاد إحسان إليهم بالعطاء ، وبأن لا يقع بينهم العداوة والبغضاء ، وبأن يكونوا في بره سواء .
فصل في إحسان مظان الجور
( ق 57 - أ ) قال اللّه تعالى :
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
[ النساء : 3 ] .
إحسان مظان الجور خلاص من التغرير بالأديان ومن ظلم من يجار عليه ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه .
( 2 ) رواه البخاري ( 2587 ) ، ومسلم ( 1623 ) عن النعمان بن بشير مرفوعا .